الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٨ - الثالثة لو ادّعى زوجيّة امرأة و ادّعت اختها عليه الزوجيّة
(من (١) دخول) بها، (أو تقدّم تاريخ بيّنتها (٢) على تاريخ بيّنته) حيث (٣) تكونان مؤرّختين، فيقدّم قولها (٤) في سبع صور من الاثنتي عشرة و هي الستّة المجامعة للدخول (٥)، مطلقا (٦)، و واحدة (٧) من الستّة الخالية عنه (٨) و هي (٩) ....
(١) قوله «من» بيانيّة. يعني أنّ المرجّح اثنان:
أ: الدخول بالمدّعية.
ب: تقدّم تاريخ بيّنة المدّعية على تاريخ بيّنة الرجل.
(٢) الضمير في قوله «بيّنتها» يرجع إلى المدّعية، و في قوله «بيّنته» يرجع إلى الرجل المدّعي.
(٣) يعني أنّ تقدّم تاريخ بيّنتها في صورة كون البيّنتين مؤرّختين، فلو كان إحداهما مؤرّخة و الاخرى مطلقة و كانت المدّعية مدخولا بها قدّمت بيّنتها أيضا، لكون الدخول مرجّحا لها.
(٤) أي يقدّم قولها في سبع صور من الصور المذكورة في تعارض البيّنتين.
(٥) قدم تقدّم كون الصور ستّا، فبضربها في عدد ٢- و هما: صورتي الدخول و عدمه- ارتفع إلى ١٢ صورة.
(٦) قوله «مطلقا» إشارة إلى عدم الفرق بين كون بيّنة المرأة متقدّمة أو بيّنة الرجل، و أيضا كانت البيّنتان مؤرّختين أو مطلقتين.
(٧) عطف على قوله «الستّة المجامعة». يعني أنّ الصور التي تقدّم بيّنة المدّعية ستّ صور مجامعة للدخول و واحدة من الصور الخالية عن الدخول، فهذه سبع صور.
(٨) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الدخول.
(٩) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الواحدة، و الضمير في قوله «تاريخها»