الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٩ - لفظ الإيجاب
النكاح، لكونه حقيقة في المنقطع و إن توقّف (١) معه على الأجل، كما لو عبّر (٢) بأحدهما فيه (٣) و ميّزه به، فأصل اللفظ (٤) صالح للنوعين، فيكون حقيقة في القدر المشترك (٥) بينهما، و يتميّزان (٦) بذكر الأجل (٧) و عدمه (٨)، و لحكم الأصحاب (٩) تبعا للرواية (١٠)، ....
(١) فاعله الضمير العائد إلى المنقطع، و الضمير في قوله «معه» يرجع إلى الأخير.
يعني و إن توقّف النكاح المنقطع مع لفظ «متّعت» على ذكر الأجل.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى العاقد. يعني كما يجوز العقد المنقطع بأحد من لفظي:
«أنكحت» و «زوّجت» مع تميّز المنقطع بذكر الأجل.
(٣) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى المنقطع، و في قوله «ميّزه» أيضا يرجع إلى المنقطع، و في قوله «به» يرجع إلى ذكر الأجل.
(٤) يعني أنّ أصل لفظ «متّعت» يصلح لكلا نوعي النكاح: الدائم و المنقطع.
(٥) القدر المشترك هو النكاح الشامل للدائم و المنقطع.
(٦) الفاعل هو ضمير التثنية العائد إلى الدائم و المنقطع.
(٧) أي يتميّز المنقطع بذكر الأجل.
(٨) كما أنّ الدائم يتميّز بعدم ذكر الأجل.
(٩) هذا دليل آخر للاكتفاء بلفظ «متّعتك» في إيجاب عقد النكاح، لأنّ الأصحاب من الفقهاء حكموا بأنّ العاقد لو أجرى العقد بلفظ «متّعت» و لم يذكر الأجل نسيانا انقلب العقد دائما.
(١٠) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن بكير قال: قال أبو عبد اللّه ٧ (في حديث): إن سمّى الأجل فهو متعة، و إن لم يسمّ الأجل فهو نكاح بات (الوسائل: ج ١٤ ص ٤٦٩ ب ٢٠ من أبواب المتعة ح ١).