الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦ - اختيار البكر
قال ٦ (١): «تزوّجوا بكرا ولودا، و لا تزوّجوا حسناء (٢) جميلة عاقرا، فإنّي أباهي بكم الامم يوم القيامة حتّى بالسقط، يظلّ محبنطئا (٣) على باب الجنّة، فيقول اللّه عزّ و جلّ: ادخل الجنّة، فيقول (٤): لا (٥) حتّى
(١) هذه الرواية ملفّقة من ثلاث روايات:
إحداها هي المنقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: تزوّجوا بكرا ولودا، و لا تزوّجوا حسناء جميلة عاقرا، فإنّي اباهي بكم الامم يوم القيامة (الوسائل: ج ١٤ ص ٣٣ ب ١٦ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ١).
و ثانيتها و ثالثتها هما المنقولتان في كتاب الوسائل أيضا:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: تزوّجوا الأبكار، فإنّهنّ أطيب شيء أفواها.
قال: و في حديث آخر: و أنشفه أرحاما، و أدرّ شيء أخلافا (أحلاما)، و أفتح شيء أرحاما، أما علمتم أنّي اباهي بكم الامم يوم القيامة حتّى بالسقط يظلّ محبنطيا على باب الجنّة فيقول اللّه عزّ و جلّ: ادخل، فيقول: لا أدخل حتّى يدخل أبواي قبلي، فيقول اللّه تبارك و تعالى لملك من الملائكة: ائتني بأبويه، فيأمر بهما إلى الجنّة فيقول: هذا بفضل رحمتي لك (المصدر السابق: ص ٣٤ ب ١٧، ح ١ و ٢).
(٢) الحسناء مؤنّث أحسن.
(٣) المحبنطئ من احبنطأ احبنطاء: انتفخ بطنه (أقرب الموارد).
و المراد منه هنا أنّ الولد يكون بطنه ممتلئا من الغيظ حينما يقال له: ادخل الجنّة وحدك.
(٤) فاعله الضمير العائد إلى الولد السقط.
(٥) أي يقول الولد السقط: لا أدخل الجنّة حتّى يدخل الجنّة قبل نفسي أبواي.