الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤١ - الرابعة عشرة الكفاءة معتبرة في النكاح
سعيد، إمّا لأنّ الإيمان (١) هو الإسلام، أو لضعف الدليل الدالّ على اشتراط الإيمان، فإنّ الأخبار بين مرسل (٢) و ضعيف (٣) و مجهول، و لا شكّ أنّ الاحتياط (٤) المطلوب في النكاح- المترتّب عليه مهامّ (٥) الدين مع تظافر الأخبار (٦) بالنهي و ذهاب المعظم إليه حتّى ادّعى بعضهم الإجماع عليه (٧)- يرجّح القول الأوّل، و اقتصار (٨) المصنّف على حكاية القولين مشعر بما نبّهنا عليه (٩).
(١) يعني أنّ الإيمان المذكور في الأخبار هو الإسلام، سيّما في صدر الإسلام.
(٢) أي الأخبار المستندة إليها على المنع إمّا مرسلة، و هي الرواية المنقولة سابقا في هامش ٧ من الصفحة ٣٣٨ التي قال فيها الكلينيّ ;: سقط عنّي إسناده.
(٣) إشارة إلى رواية منقولة سابقا في هامش ٤ من الصفحة ٣٣٩، فإنّ في سنده «سهلا» و هو ضعيف.
(٤) و سيأتي خبر «أنّ» في قوله «يرجّح القول الأوّل». يعني أنّ مستند القول الأوّل- و هو عدم جواز تزويج المؤمنة بالمخالف- و إن كان ضعيفا إلّا أنّ الاحتياط يوجب ترجيح القول الأوّل.
(٥) المهامّ- بفتح الميم الأوّل و تشديد الميم الآخر- جمع، مفرده المهمّ- بضمّ الميم- المهمّ: الأمر الشديد (أقرب الموارد).
(٦) قد تقدّمت الأخبار الناهية، و قد عرفت ضعفها بالإرسال و الجهل.
(٧) أي على منع تزويج المؤمنة بالمخالف.
(٨) هذا مبتدأ، خبره قوله فيما يأتي «مشعر بما نبّهنا عليه».
(٩) المراد من «ما نبّهنا عليه» هو ضعف الأخبار المستندة إليها على المنع، و كون الاحتياط مرجّحا للقول بالمنع.