الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩ - يكره الجماع في أوقات و أحوال
أحد منكم في وقت من هذه الأوقات، فيرزق ذرّيّة فيرى فيها قرّة عين» (١).
(و أوّل ليلة من كلّ شهر إلّا شهر رمضان، و نصفه (٢)) عطف على «أوّل (٣)»، لا على ....
(١) الرواية منقولة في كتاب مستدرك الوسائل:
دعائم الإسلام: عن أبي جعفر ٧، أنّه سئل: [هل] يكره الجماع في وقت من الأوقات؟ فقال: نعم، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و من غياب الشمس إلى غياب الشفق، و في الليلة التي ينكسف فيها القمر، و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، و في اليوم و الليلة اللذين تزلزل فيهما الأرض، و عند الريح الصفراء، أو السوداء، أو الحمراء، و لقد بات رسول اللّه ٦ عند بعض نسائه في الليلة التي انكسف فيها القمر، فلم يكن منه إليها شيء، فلمّا أصبح خرج إلى مصلّاه، فقالت: يا رسول اللّه، ما هذا الجفاء الذي كان منك في هذه الليلة؟
فقال ٦: ما كان جفاء، و لكن كانت هذه الآية، فكرهت أن ألذّ فيها، فأكون ممّن عنى اللّه في كتابه بقوله: إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمٰاءِ سٰاقِطاً يَقُولُوا سَحٰابٌ مَرْكُومٌ (الطور: ٤٤).
ثمّ قال محمّد بن عليّ ٧: و الذي بعث محمّدا ٦ بالنبوة، و اختصّه بالرسالة، و اصطفاه بالكرامة، لا يجامع أحد منكم في وقت من هذه الأوقات، فيرزق ذرّية، فيرى فيها قرّة عين (مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٤- ٢٢٣ ب ٤٧ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ١).
(٢) بالنصب، عطف على قوله «أوّل ليلة». يعني و يكره الجماع في نصف كلّ شهر أيضا.
(٣) في قوله «أوّل ليلة».