بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٧٦ - ٦- القصاص و الديات
عليه و آله و سلّم): «إلّا ان كل مال او مأثرة و دم يدعى، تحت قدمي هاتين، الا سدانة الكعبة و سقاية الحاج، فانهما مردودتان الى اهليهما» [١].
و في تفسير علي بين ابراهيم مرسلا عن النبي ٦ ان ام سلمة قالت له: «أ لم تقل: ان الاسلام يجب ما قبله؟ قال: نعم» [٢].
و عن اعلام الورى للطبرسي قال: «قال ابان و حدثني بشير النبال عن ابي عبد اللّه ٧ عن النبيّ ٦: «إلّا ان كل دم و مال و مأثرة كان في الجاهلية، فانه موضوع تحت قدمي، الّا سدانة الكعبة و سقاية الحاج، فانهما مردودتان الى اهليهما» [٣].
و في الكافي: علي- ابيه- حنان بن سدير- ابيه، الباقر ٧ عن النبي ٦: «إلّا ان كل دم كان في الجاهلية او احنة (اي شحناء) فهي تحت قدمي هذه الى يوم القيامة» [٤].
كتابا الحسين بن سعيد، او كتابه و النوادر، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابي عبيدة (و السند- على الأصح- صحيح) عن الباقر ٧ عن النبي ٦: «الا و ان كل دم او مظلمة او احنة، كانت في الجاهلية، فهي مطل (يعني هدر) تحت قدمي الى يوم القيامة» [٥].
الصدوق في الخصال، عن الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم، عن ابن عوف، عن مكي بن ابراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن صدقة بن يسار، عن عبد اللّه بن عمر، عن النبي ٦: «يا ايها الناس، كل دم في الجاهلية فهو هدر، و اول دم هو دم الحارث بن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في هذيل، فقتله بنوا الليث- او قال: كان مسترضعا في بني
[١]- بحار الانوار/ ج ٢١/ ص ١٠٥.
[٢]- بحار الانوار/ ج ٢١/ ص ١١٤.
[٣]- بحار الانوار/ ج ٢١/ ١٣٢.
[٤]- بحار الانوار/ ج ٢١/ ص ١٣٧.
[٥]- بحار الانوار/ ج ٢١/ ص ١٣٨.