بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٠٧ - «التتمّة الخامسة» كلمات للمحقق النائيني- قده- و التهافت في كلماته
١- لظهور الملاك في المطلوبية الشرعية
٢- و لسيرة المعصومين : من تحمل الاشق و المضر و نحوهما، و عدم الترك للواجبات و المحرمات بمجرد صيرورتهما ضرريين.
٣- و لرواية مرسلة: «ما عرض على عليّ ٧ عملان، للّه فيهما رضى إلّا اختار الاشق منهما».
٤- و لقوله ٧ في المرسل: «أفضل الاعمال احمزها».
نعم، قد يقال: بعدم محبوبية التزام جانب الضرر دائما، لقوله ٧ في المعتبرة على الاصح: «ان اللّه يحب أن يؤخذ برخصه، كما يحب أن يؤخذ بعزائمه» [١].
و قد ورد هذا الخبر في ذيل رواية في التقية عن عليّ ٧، و التقية فرد من الضرر، فيستفاد منه: ان الضرر مما يحب اللّه تعالى فيه العمل ب (لا ضرر) ايضا، و لو لا سيرة المعصومين : أمكن القول بعدم محبوبية تحمل الضرر و الحرج حتى في العبادات- تمسكا بهذه الرواية-.
و اما الالزامات التي لم يستفد من الشارع مطلوبيّتها الذاتية له، و انما ظاهرها جعل الحق لا الحكم، مثل «اوفوا بالعقود» و: «قضى رسول اللّه ٦ بالشفعة» و نحو ذلك، فيشكل استفادة استحباب تحمل الضرر و الحرج فيها، الا بعناوين اخرى مثل التحبب الى المؤمنين و نحوه في مواردها فقط، و اللّه العالم.
«التتمّة الخامسة» كلمات للمحقق النائيني- قده- [و التهافت في كلماته]
قد يبدو بعض التهافت في كلمات بعض من القائلين بعزيمية (لا ضرر و لا حرج) في الموارد المختلفة: منهم المحقق النائيني- قده- في الحاشية على العروة في موارد مختلفة.
[١]- وسائل الشيعة: ج ١، ص ٨١، ح ١.