البداية و النهاية
(١)
تتمة سنة أربعين من الهجرة
٢ ص
(٢)
فصل
٢ ص
(٣)
في ذكر شيء من سيرته العادلة و سريرته الفاضلة و مواعظه و قضاياه الفاصلة و خطبه الكاملة و حكمه التي هي إلى القلوب واصله
٢ ص
(٤)
غريبة من الغرائب و آبدة من الأوابد
١١ ص
(٥)
خلافة الحسن بن على رضى اللَّه عنه و عن أبيه و أمه
١٤ ص
(٦)
سنة إحدى و أربعين
١٧ ص
(٧)
ذكر أيام معاوية بن أبى سفيان و ملكه
١٩ ص
(٨)
فضل معاوية بن أبى سفيان رضى اللَّه عنه
٢٠ ص
(٩)
خروج طائفة من الخوارج عليه
٢٢ ص
(١٠)
و من أعيان من توفى في هذا العام
٢٢ ص
(١١)
رفاعة بن رافع
٢٢ ص
(١٢)
ركانة بن عبد يزيد
٢٣ ص
(١٣)
صفوان بن أمية
٢٣ ص
(١٤)
عثمان بن طلحة
٢٣ ص
(١٥)
عمرو بن الأسود السكونيّ
٢٣ ص
(١٦)
عاتكة بنت زيد
٢٣ ص
(١٧)
ثم دخلت سنة ثنتين و أربعين
٢٤ ص
(١٨)
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين
٢٤ ص
(١٩)
ثم دخلت سنة أربع و أربعين
٢٧ ص
(٢٠)
ثم دخلت سنة خمس و أربعين
٢٩ ص
(٢١)
ثم دخلت سنة ست و أربعين
٣٠ ص
(٢٢)
و ممن توفى في هذه السنة
٣٠ ص
(٢٣)
سراقة بن كعب شهد بدرا و ما بعدها عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
٣١ ص
(٢٤)
ثم دخلت سنة سبع و أربعين
٣١ ص
(٢٥)
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين
٣٢ ص
(٢٦)
ثم دخلت سنة تسع و أربعين
٣٢ ص
(٢٧)
ذكر من توفى في هذه السنة من الأعيان الحسن بن على بن أبى طالب
٣٣ ص
(٢٨)
سنة خمسين من الهجرة
٤٥ ص
(٢٩)
ففي هذه السنة توفى
٤٥ ص
(٣٠)
أبو موسى الأشعري
٤٥ ص
(٣١)
صفية بنت حيي بن أخطب
٤٦ ص
(٣٢)
و أما أم شريك الأنصارية
٤٦ ص
(٣٣)
و أما عمرو بن أمية الضمريّ
٤٦ ص
(٣٤)
أما جبير بن مطعم
٤٦ ص
(٣٥)
و أما حسان بن ثابت
٤٧ ص
(٣٦)
و أما الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاريّ
٤٧ ص
(٣٧)
و أما دحية بن خليفة الكلبي
٤٧ ص
(٣٨)
و أما عقيل بن أبى طالب
٤٧ ص
(٣٩)
و أما كعب بن مالك الأنصاري السلمي
٤٨ ص
(٤٠)
المغيرة بن شعبة
٤٨ ص
(٤١)
جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار الخزاعية المصطلقية
٤٩ ص
(٤٢)
ثم دخلت سنة إحدى و خمسين
٤٩ ص
(٤٣)
و فيها توفى
٥٥ ص
(٤٤)
فأما جرير بن عبد اللَّه البجلي
٥٥ ص
(٤٥)
و أما جعفر بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
٥٦ ص
(٤٦)
و أما حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري
٥٦ ص
(٤٧)
و أما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي أبو الأعور العدوي
٥٧ ص
(٤٨)
و أما عبد اللَّه أنيس بن الجهنيّ أبو يحيى المدني
٥٧ ص
(٤٩)
و أما أبو بكرة نفيع بن الحارث
٥٧ ص
(٥٠)
ثم دخلت سنة ثنتين و خمسين
٥٨ ص
(٥١)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٥٨ ص
(٥٢)
* خالد بن زيد بن كليب
٥٨ ص
(٥٣)
عبد اللَّه بن المغفل المزني
٦٠ ص
(٥٤)
و فيها توفى عمران بن حصين بن عبيد
٦٠ ص
(٥٥)
كعب بن عجرة الأنصاري أبو محمد المدني
٦٠ ص
(٥٦)
معاوية بن خديج
٦٠ ص
(٥٧)
هانئ بن نيار أبو بردة البلوى خال البراء بن عازب
٦١ ص
(٥٨)
ثم دخلت سنة ثلاث و خمسين
٦١ ص
(٥٩)
و فيها توفى
٦١ ص
(٦٠)
رويفع بن ثابت
٦١ ص
(٦١)
صعصعة بن ناجية
٦٣ ص
(٦٢)
جبلة بن الأيهم الغساني
٦٣ ص
(٦٣)
سنة أربع و خمسين
٦٦ ص
(٦٤)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٦٧ ص
(٦٥)
* أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي
٦٧ ص
(٦٦)
ثوبان بن مجدد
٦٧ ص
(٦٧)
جبير بن مطعم
٦٧ ص
(٦٨)
الحارث بن ربعي
٦٨ ص
(٦٩)
حكيم بن حزام
٦٨ ص
(٧٠)
حويطب بن عبد العزى العامري
٦٩ ص
(٧١)
معبد بن يربوع بن عنكثة
٧٠ ص
(٧٢)
مرة بن شراحيل الهمدانيّ
٧٠ ص
(٧٣)
النعيمان بن عمرو
٧٠ ص
(٧٤)
سودة بنت زمعة
٧٠ ص
(٧٥)
ثم دخلت سنة خمس و خمسين
٧١ ص
(٧٦)
ذكر من توفى من الأعيان في هذه السنة
٧١ ص
(٧٧)
* أرقم بن أبى الأرقم
٧١ ص
(٧٨)
سحبان بن زفر بن إياس
٧١ ص
(٧٩)
سعد بن أبى وقاص
٧٢ ص
(٨٠)
فضالة بن عبيد الأنصاري الأوسي
٧٨ ص
(٨١)
قثم بن العباس بن عبد المطلب
٧٨ ص
(٨٢)
كعب بن عمرو أبو اليسر
٧٨ ص
(٨٣)
ثم دخلت سنة ست و خمسين
٧٨ ص
(٨٤)
ثم دخلت سنة سبع و خمسين
٨١ ص
(٨٥)
ثم دخلت سنة ثمان و خمسين
٨١ ص
(٨٦)
قصة غريبة
٨٢ ص
(٨٧)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٨٣ ص
(٨٨)
شداد بن أوس بن ثابت
٨٧ ص
(٨٩)
عبد اللَّه بن عامر
٨٨ ص
(٩٠)
عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنهما
٨٨ ص
(٩١)
قصته مع ليلى بنت الجودي ملك عرب الشام
٩٠ ص
(٩٢)
عبيد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب
٩٠ ص
(٩٣)
أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر الصديق
٩١ ص
(٩٤)
ثم دخلت سنة تسع و خمسين
٩٤ ص
(٩٥)
قصة يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري مع ابني زياد عبيد اللَّه و عباد
٩٥ ص
(٩٦)
ذكر من توفى في هذه السنة من المشاهير و الأعيان
٩٧ ص
(٩٧)
الحطيئة الشاعر
٩٧ ص
(٩٨)
عبد اللَّه بن مالك بن القشب
٩٩ ص
(٩٩)
قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي
٩٩ ص
(١٠٠)
معقل بن يسار المزني
١٠٣ ص
(١٠١)
أبو هريرة الدوسيّ رضى اللَّه عنه
١٠٣ ص
(١٠٢)
سنة ستين من الهجرة النبويّة
١١٥ ص
(١٠٣)
و هذه ترجمة معاوية رضى اللَّه عنه و ذكر شيء من أيامه و دولته و ما ورد في مناقبه و فضائله (رحمه اللَّه)
١١٧ ص
(١٠٤)
ذكر من تزوج من النساء و من ولد له من الأولاد الذكور و الإناث
١٤٤ ص
(١٠٥)
فصل
١٤٥ ص
(١٠٦)
فصل
١٤٦ ص
(١٠٧)
أبو مسلم الخولانيّ
١٤٦ ص
(١٠٨)
إمارة يزيد بن معاوية و ما جرى في أيامه من الحوادث و الفتن
١٤٦ ص
(١٠٩)
قصة الحسين بن على بن أبى طالب رضى اللَّه عنهما و سبب خروجه بأهله من مكة إلى العراق في طلب الامارة و كيفية مقتله رضى اللَّه عنه
١٤٩ ص
(١١٠)
صفة مخرج الحسين إلى العراق و ما جرى له بعد ذلك
١٥٩ ص
(١١١)
ثم دخلت سنة إحدى و ستين
١٧٢ ص
(١١٢)
و هذه صفة مقتله رضى اللَّه عنه مأخوذة من كلام أئمة هذا الشأن لا كما يزعمه أهل التشيع من الكذب الصريح و البهتان
١٧٢ ص
(١١٣)
فصل
١٩٨ ص
(١١٤)
و أما قبر الحسين رضى اللَّه عنه
٢٠٣ ص
(١١٥)
و أما رأس الحسين رضى اللَّه عنه
٢٠٤ ص
(١١٦)
فصل في ذكر شيء من فضائله
٢٠٤ ص
(١١٧)
فصل في ذكر شيء من أشعاره التي رويت عنه
٢٠٩ ص
(١١٨)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٢١٢ ص
(١١٩)
جابر بن عتيك بن قيس
٢١٣ ص
(١٢٠)
حمزة بن عمرو الأسلمي
٢١٣ ص
(١٢١)
شيبة بن عثمان بن أبى طلحة العبدري الحجبي
٢١٣ ص
(١٢٢)
الوليد بن عقبة بن أبى معيط
٢١٤ ص
(١٢٣)
أم سلمة أم المؤمنين
٢١٤ ص
(١٢٤)
ثم دخلت سنة ثنتين و ستين
٢١٥ ص
(١٢٥)
و ممن توفى في هذه السنة من الأعيان
٢١٦ ص
(١٢٦)
الربيع بن خثيم
٢١٧ ص
(١٢٧)
علقمة بن قيس أبو شبل النخعي الكوفي
٢١٧ ص
(١٢٨)
عقبة بن نافع الفهري
٢١٧ ص
(١٢٩)
عمرو بن حزم
٢١٧ ص
(١٣٠)
مسلم بن مخلد الأنصاري
٢١٧ ص
(١٣١)
نوفل بن معاوية الديلميّ
٢١٧ ص
(١٣٢)
ثم دخلت سنة ثلاث و ستين
٢١٧ ص
(١٣٣)
ثم دخلت سنة أربع و ستين
٢٢٤ ص
(١٣٤)
و هذه ترجمة يزيد بن معاوية
٢٢٦ ص
(١٣٥)
ذكر أولاد يزيد بن معاوية و عددهم
٢٣٦ ص
(١٣٦)
إمارة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٣٧ ص
(١٣٧)
إمارة عبد اللَّه بن الزبير رضى اللَّه عنهما
٢٣٨ ص
(١٣٨)
ذكر بيعة مروان بن الحكم
٢٣٩ ص
(١٣٩)
وقعة مرج راهط و مقتل الضحاك بن قيس الفهري رضى اللَّه عنه
٢٤١ ص
(١٤٠)
و فيها قتل النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري
٢٤٤ ص
(١٤١)
المنذر بن الزبير بن العوام
٢٤٦ ص
(١٤٢)
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف
٢٤٦ ص
(١٤٣)
ذكر هدم الكعبة و بنائها في أيام ابن الزبير
٢٥٠ ص
(١٤٤)
ثم دخلت سنة خمس و ستين
٢٥١ ص
(١٤٥)
وقعة عين وردة
٢٥٣ ص
(١٤٦)
و هذه ترجمة مروان بن الحكم أحد خلفاء بنى أمية
٢٥٧ ص
(١٤٧)
خلافة عبد الملك بن مروان
٢٦٠ ص
(١٤٨)
ثم دخلت سنة ست و ستين
٢٦٤ ص
(١٤٩)
فصل
٢٦٨ ص
(١٥٠)
ذكر مقتل شمر بن ذي الجوشن أمير السرية التي قتلت حسينا
٢٧٠ ص
(١٥١)
مقتل خولى بن يزيد الأصبحي الّذي احتز رأس الحسين رضى اللَّه عنه
٢٧٢ ص
(١٥٢)
مقتل عمر بن سعد بن أبى وقاص و هو أمير الجيش الذين قتلوا الحسين
٢٧٣ ص
(١٥٣)
فصل
٢٧٦ ص
(١٥٤)
فصل
٢٧٨ ص
(١٥٥)
ثم دخلت سنة سبع و ستين
٢٨١ ص
(١٥٦)
و هذه ترجمة ابن زياد
٢٨٣ ص
(١٥٧)
و هذا ذكر مقتل المختار بن أبى عبيد الثقفي الكذاب على يدي مصعب بن الزبير و أهل البصرة
٢٨٧ ص
(١٥٨)
و هذه ترجمة المختار بن أبى عبيد الكذاب
٢٨٩ ص
(١٥٩)
فصل
٢٩٢ ص
(١٦٠)
ثم دخلت سنة ثمان و ستين
٢٩٣ ص
(١٦١)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٢٩٥ ص
(١٦٢)
و فيها توفى عبد اللَّه بن عباس ترجمان القرآن و ابن عم رسول الملك الديان
٢٩٥ ص
(١٦٣)
ذكر صفة أخرى لرؤيته جبريل
٢٩٨ ص
(١٦٤)
فصل
٣٠٤ ص
(١٦٥)
صفة ابن عباس
٣٠٦ ص
(١٦٦)
ثم دخلت سنة تسع و ستين
٣٠٧ ص
(١٦٧)
و هذه ترجمة الأشدق
٣١٠ ص
(١٦٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان أيضا
٣١٢ ص
(١٦٩)
أبو الأسود الدؤلي
٣١٢ ص
(١٧٠)
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرة
٣١٣ ص
(١٧١)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٣١٣ ص
(١٧٢)
عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، و أمه جميلة بنت ثابت ابن أبى الأفلح،
٣١٣ ص
(١٧٣)
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكلبي
٣١٣ ص
(١٧٤)
قيس بن دريج
٣١٣ ص
(١٧٥)
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري
٣١٤ ص
(١٧٦)
ثم دخلت سنة إحدى و سبعين
٣١٤ ص
(١٧٧)
و هذه ترجمة مصعب بن الزبير (رحمه اللَّه)
٣١٧ ص
(١٧٨)
فصل
٣٢٢ ص
(١٧٩)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٣٢٣ ص
(١٨٠)
إبراهيم بن الأشتر
٣٢٣ ص
(١٨١)
عبد الرحمن بن غسيلة
٣٢٣ ص
(١٨٢)
عمر بن سلمة
٣٢٣ ص
(١٨٣)
سفينة مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)
٣٢٣ ص
(١٨٤)
عمر بن أخطب
٣٢٤ ص
(١٨٥)
يزيد بن الأسود الجرشى السكونيّ
٣٢٤ ص
(١٨٦)
ثم دخلت سنة ثنتين و سبعين
٣٢٤ ص
(١٨٧)
و هذه ترجمة عبد اللَّه بن خازم
٣٢٦ ص
(١٨٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٣٢٦ ص
(١٨٩)
الأحنف بن قيس
٣٢٦ ص
(١٩٠)
البراء بن عازب
٣٢٨ ص
(١٩١)
ثم دخلت سنة ثلاث و سبعين
٣٢٩ ص
(١٩٢)
و هذه ترجمة أمير المؤمنين عبد اللَّه بن الزبير رضى اللَّه عنه
٣٣٢ ص
(١٩٣)
و ممن قتل مع ابن الزبير في سنة ثلاث و سبعين بمكة من الأعيان
٣٤٥ ص
(١٩٤)
عبد اللَّه بن صفوان
٣٤٥ ص
(١٩٥)
عبد اللَّه بن مطيع
٣٤٥ ص
(١٩٦)
عوف بن مالك رضى اللَّه عنه
٣٤٦ ص
(١٩٧)
أسماء بنت أبى بكر الصديق
٣٤٦ ص
(١٩٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان غير من تقدم ذكره مع ابن الزبير
٣٤٧ ص
(١٩٩)
عبد اللَّه بن سعد بن جثم الأنصاري
٣٤٧ ص
(٢٠٠)
عبد اللَّه بن أبى حدرد الأسلمي
٣٤٧ ص
(٢٠١)
مالك بن مسمع بن غسان البصري
٣٤٧ ص
(٢٠٢)
ثابت بن الضحاك الأنصاري
٣٤٧ ص
(٢٠٣)
زينب بنت أبى سلمة المخزومي
٣٤٧ ص
(٢٠٤)
توبة بن الصمة
٣٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٣٠٧ - ثم دخلت سنة تسع و ستين

ألف ركعة، و قيل في الليل و النهار مع الجمال التام، و على هذا فهو أبو لخلفاء العباسيين، ففي ولده كانت الخلافة العباسية كما سيأتي، و كان لابن عباس أيضا محمد و الفضل و عبد اللَّه، و أمهم زرعة بنت مسرح بن معديكرب، و له أسماء و هي لأم ولد، و كان له من الموالي عكرمة و كريب و أبو معبد و شعبة و دقيق و أبو عمرة و أبو عبيد. و أسند ألفا و ستمائة و سبعين حديثا و اللَّه سبحانه و تعالى أعلم.

و فيها توفى أبو شريح الخزاعي العدوي الكعبي، اختلف في اسمه على أقوال أصحها خويلد بن عمرو، أسلم عام الفتح، و كان معه أحد ألوية بنى كعب الثلاثة، قال محمد بن سعد: مات في هذه السنة و له أحاديث* و فيها توفى أبو واقد الليثي صحابى جليل مختلف في اسمه و في شهوده بدرا، قال الواقدي توفى سنة ثمان و ستين عن خمس و ستين سنة، و كذا قال غير واحد في تاريخ وفاته. و زعم بعضهم أنه عاش سبعين سنة، مات بمكة بعد ما جاوز بها سنة و دفن في مقابر المهاجرين و اللَّه أعلم.

ثم دخلت سنة تسع و ستين‌

ففيها كان مقتل عمرو بن سعيد الأشدق الأموي قتله عبد الملك بن مروان و كان سبب ذلك أن عبد الملك ركب في أول هذه السنة في جنوده قاصدا قرقيسيا ليحاصر زفر بن الحارث الكلابي الّذي أعان سليمان بن صرد على جيش مروان حين قاتلوهم بعين وردة. و من عزمه إذا فرغ من ذلك أن يقصد مصعب بن الزبير بعد ذلك، فلما سار إليها استخلف على دمشق عمرو بن سعيد الأشدق، فتحصن بها و أخذ أموال بيت المال و قيل بل كان مع عبد الملك و لكنه انخذل عنه في طائفة من الجيش و كر راجعا إلى دمشق في الليل، و معه حميد بن حريث بن بحدل الكلبي، و زهير بن الأبرد الكلبي، فانتهوا إلى دمشق و عليها عبد الرحمن بن أم الحكم نائباً من جهة عبد الملك، فلما أحس بهم هرب و ترك البلد فدخلها عمرو بن سعيد الأشدق فاستحوذ على ما فيها من الخزائن، و خطب الناس فوعدهم العدل و النصف و العطاء الجزيل و الثناء الجميل، و لما علم عبد الملك بما فعله الأشدق كر راجعا من فوره فوجد الأشدق قد حصن دمشق و علق عليها الستائر و المسوح، و انحاز الأشدق إلى حصن رومي منيع كان بدمشق فنزله، فحاصره عبد الملك و قاتله الأشدق مدة ستة عشر يوما، ثم اصطلحا على ترك القتال، و على أن يكون ولى العهد بعد عبد الملك، و على أن يكون لكل عامل لعبد الملك عامل له، و كتبا بينهما كتاب أمان، و ذلك عشية الخميس، و دخل عبد الملك إلى دمشق إلى دار الامارة على عادته، و بعث إلى عمرو بن سعيد الأشدق يقول له: رد على الناس أعطياتهم التي أخذتها من بيت المال، فبعث إليه الأشدق: إن هذا ليس إليك، و ليس هذا البلد لك فاخرج منه، فلما كان يوم الاثنين بعث عبد الملك إلى الأشدق يأمره بالإتيان إلى منزله بدار الامارة الخضراء، فلما جاءه الرسول صادف عنده عبد اللَّه بن يزيد بن معاوية و هو زوج ابنته أم موسى بنت‌