إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٣٥ - ٢٧ شرح إعراب سورة النّمل
٢٧ شرح إعراب سورة النّمل
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
طس تِلْكَ آيََاتُ اَلْقُرْآنِ بمعنى هذه تلك آيات القرآن، و يجوز في هذا ما جاز في أول «البقرة» في قوله جلّ و عزّ ذََلِكَ اَلْكِتََابُ [البقرة: ٢]. وَ كِتََابٍ مُبِينٍ عطف على القرآن. قال أبو إسحاق: و يجوز «و كتاب مبين» [١] بمعنى و ذلك كتاب مبين.
هُدىً في موضع نصب على الحال، و يجوز فيه ما جاز في غيره في أول سورة «البقرة» في قوله جلّ و عزّ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة: ٢].
اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ، و يجوز فيه ما جاز في أول سورة «البقرة» في قوله جلّ و عزّ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [البقرة: ٣]
إِنَّ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ اسم «إنّ» . زَيَّنََّا لَهُمْ أَعْمََالَهُمْ في موضع الخبر.
أُوْلََئِكَ في موضع رفع بالابتداء. و خبره اَلَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ اَلْعَذََابِ و يقال: «الّذون» في موضع الرفع. وَ هُمْ فِي اَلْآخِرَةِ هُمُ اَلْأَخْسَرُونَ . فِي اَلْآخِرَةِ تبيين و ليس بمتعلق بالأخسرين.
[١] و هي قراءة ابن أبي عبلة، انظر البحر المحيط ٧/٥١.