إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٨٣ - ٣٧ شرح إعراب سورة الصّافات
يكون يستكبرون في موضع نصب على خبر كان، و يجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر «إنّ» و كان ملغاة.
الأصل لذائقون حذفت النون استخفافا، و خفضت للإضافة، و يجوز النصب، كما أنشد سيبويه: [المتقارب] ٣٦٧-
فألفيته غير مستعتب # و لا ذاكر اللّه إلاّ قليلا [١]
و أجاز سيبويه وَ اَلْمُقِيمِي اَلصَّلاََةِ [الحج: ٣٥]على هذا.
نصب على الاستثناء.
فَوََاكِهُ بدل من رزق.
قال عكرمة: لا ينظر بعضهم في قفا بعض، و يجوز سرر لثقل الضمة مع التضعيف.
روي عن ابن عباس قال: الخمر، و عن مجاهد قال: هي خمر بيضاء، و قال الضحاك: كل كأس في القرآن فهي خمر، و حكي من يوثق به من أهل اللغة أنّ العرب تقول للقدح إذا كان فيه خمر: كأس فإن لم يكن فيه خمر فهو قدح، كما يقال للخوان إذا كان عليه طعام: مائدة فإن لم يكن عليه طعام لم يقل له مائدة. قال أبو الحسن بن كيسان: و مثله ظعينة للهودج إذا كانت فيه امرأة. قال أبو إسحاق: بكأس من معين:
خمر تجري العيون على وجه الأرض.
قال: و لَذَّةٍ بمعنى ذات لذّة.
[١] مرّ الشاهد رقم (٧٣) .