إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٩٢ - ٣١ شرح إعراب سورة لقمان
٣١ شرح إعراب سورة لقمان
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الم } تِلْكَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هذه تلك، و يقال: تيك.
آيََاتُ اَلْكِتََابِ اَلْحَكِيمِ بدل من «تلك» .
هُدىً وَ رَحْمَةً نصب على الحال، مثل هََذِهِ نََاقَةُ اَللََّهِ لَكُمْ آيَةً* [الأعراف: ٧٣، و هود: ٦٤]و هذه قراءة المدنيين و أبي عمرو و عاصم و الكسائي، و قرأ حمزة هدى و رحمة [١] بالرفع، و هو من جهتين: إحداهما على إضمار مبتدأ لأنه أول آية، و الأخرى أن يكون خبر تلك.
اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ، لأنه أول آية أو في موضع نصب بمعنى أعني، أو في موضع خفض على أنه نعت للمحسنين.
وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ مِنَ في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة.
و عن رجلين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ابن مسعود و ابن عباس رضي اللّه عنهما أن «لهو الحديث» هاهنا الغناء و أنه ممنوع بالكتاب و السنة فيكون التقدير و من الناس من يشتري ذا لهو أو ذات لهو، مثل وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢]أو يكون التقدير: لما
[١] انظر تيسير الداني ١٤٣، و البحر المحيط ٧/١٧٩.