إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٢٣ - ٢٦ شرح إعراب سورة الشّعراء
حتى تجتمع كل السحرة أرجئه بإثبات الهمزة في الإدراج، و يجوز حذفها و إثبات الكسرة، و في الإدراج يجوز حذفها، و إثبات الضمة بالهمزة و ضمّ الهاء بغير واو.
و يجوز إثبات الواو على بعد. و إنما بعد؛ لأن الهمزة ساكنة و الواو ساكنة و الحاجز بينهما ضعيف و الواو في الأصل و الياء على البدل منه و حذفهما؛ لأن قبلهما ما يدلّ عليهما، و أنهما زائدتان.
و من قرأ أَ إِنَّ لَنََا لَأَجْراً بغير استفهام جعل معناه إنّك ممن يحبّنا و يبرّنا.
أي الّذين كان يقال لهم سحرة و ذكروا بهذا الاسم ليدلّ على أنهم المذكورون قبل.
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ اَلَّذِي عَلَّمَكُمُ اَلسِّحْرَ تمويه من فرعون و طغيان و عدوان أظهر أنّ السحرة واطئوا موسى ٧ على ما كان، و أنّ موسى هو الذين علّمهم السحر.
قََالُوا لاََ ضَيْرَ من ضار يضير. و يقال: ضار يضور بمعنى ضرّ يضرّ ضرّا و ضررا.
أَنْ في موضع نصب و المعنى لأن كنا، و أجاز الفراء [١] كسرها على أن يكون مجازاة.
وَ أَوْحَيْنََا إِلىََ مُوسىََ أَنْ أَسْرِ بِعِبََادِي من أسرى يسري و يجوز أن أسر من سرى يسري لغتان فصيحتان.
لام توكيد تدخل كثيرا في خبر إن إلاّ أن الكوفيين لا يجيزون: إن زيدا لسوف يقوم. و الدليل على أنه جائز فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [الشعراء: ٤٩]فهذه لام التوكيد
[١] انظر معاني الفراء ٢/٢٨٠.