إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٢٧ - ٢٦ شرح إعراب سورة الشّعراء
رفع بفعلهم، و المجرمون: الذين دعوهم إلى عبادة الأصنام.
في موضع رفع لأن المعنى: فما لنا شافعون.
و يجوز وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ بالرفع يكون عطفا على الموضع: لأن المعنى فما لنا شافعون و لا صديق حميم. و جمع صديق أصدقاء، و صدقاء و صداق. و لا يقال:
صدق، للفرق بين النعت و بين غيره، و حكى الكوفيون أنه يقال في جمعه صدقان.
و هذا بعيد لأن هذا جمع ما ليس بنعت نحو رغيف و رغفان، و حكوا أيضا صديق و أ صادق، و أفاعل إنما هو جمع أفعل إذا لم يكن نعتا، نحو أشجع و أشاجع. و يقال:
صديق للجماعة و للمرأة، و جمع حميم أحمّاء و أحمّة، و كرهوا أفعلاء للتضعيف.
أنّ في موضع رفع و المعنى: فلو وقع لنا رجوع إلى الحياة لآمنّا.
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ على تأنيث الجماعة.
اَلْأَرْذَلُونَ جمع الأرذل و المكسر أراذل و الأنثى الرّذلى و الجمع رذل، و لا يجوز حذف الألف و اللام في شيء من هذا عند أحد من النحويين علمناه، و منعوا جميعا سقطت له ثنّيتان علييان لا سفليان.
اَلْفُلْكِ زعم سيبويه أنه جمع فلك كأسد و أسد، و قيل: فلك و فلك بمعنى واحد.
قال محمد بن يزيد رِيعٍ جمع ريعة.
فذمّوا على أن اتّخذوا ما لا يحتاجون إليه و وبخوا بقوله: لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي لستم تخلدون فلم تبنون ما تموتون و تتركونه؟