إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٤١ - ٢٠ شرح إعراب سورة طه
بمبرد أو غيره، و أحرقه يحرقه بالنار و حرقه يحرّقه يكون منهما جميعا على التكثير.
و يروى عن قتادة أنه قرأ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً [١] أي ملأه.
كَذََلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََاءِ مََا قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب و المعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى ٧ و فرعون و السامريّ. آتَيْنََاكَ مِنْ لَدُنََّا ذِكْراً كَذََلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََاءِ مََا قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب و المعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى ٧ و فرعون و السامريّ. آتَيْنََاكَ مِنْ لَدُنََّا ذِكْراً و هو القرآن.
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ أي فلم يتدبّره و لم يؤمن به.
حِمْلاً على البيان}و زُرْقاً على الحال، و كذا قََاعاً صَفْصَفاً و عَشْراً منصوب بلبثتم، و الكوفيون يقولون في المعنى: ما لبثتم إلاّ عشرا.
إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ (من) في موضع نصب على الاستثناء الخارج من الأول.
قال أبو إسحاق: يَعْلَمُ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ من أمر الآخرة و جميع ما يكون وَ مََا خَلْفَهُمْ ما قد وقع من أعمالهم، و قال غيره: معنى وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً و لا يحيطون بما ذكرنا، و اللّه أعلم.
وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ في معناه قولان: أحدهما أنّ هذا في الآخرة، و روى عكرمة عن ابن عباس وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ قال: الركوع و السجود. و معنى عنت في اللغة خضعت و أطاعت، و منه فتحت البلاد عنوة أي غلبة.
فَلاََ يُخْرِجَنَّكُمََا مجاز أي لا تقبلا منه فيكون سببا لخروجكما فَتَشْقىََ و لم يقل:
[١] انظر مختصر ابن خالويه ٨٩، و البحر المحيط ٦/٢٥٧، و هذه قراءة مجاهد أيضا.