إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٨٩ - ٣٧ شرح إعراب سورة الصّافات
الواحد: آخر و الأصل فيه أن يكون معه «من» إلا أنها حذفت؛ لأن المعنى معروف لا يكون آخر و معه شيء من جنسه.
نصب بإنّ.
قال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم؟فقال: الناصح للّه في خلقه.
تكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» خبره، و يجوز أن تكون «ما» و «ذا» في موضع نصب بتعبدون.
أَ إِفْكاً نصب بتعبدون. قال أبو العباس محمد بن يزيد: و الإفك أسوأ الكذب و هو الذي لا يثبت و يضطرب، و منه ائتفكت بهم الأرض، آلِهَةً بدل من إفك.
فَمََا ظَنُّكُمْ مبتدأ و خبره.
يكون جمع نجم، و يكون واحدا مصدرا، و هذا قول الخليل أي فيما نجم له من الرأي.
عن ابن عباس قال: مريض، و قال الضحاك: أي مطعون فينحّوا عنه لئلا يعديهم. و صدق إبراهيم في هذا لأن كلّ أحد سيسقم بالموت، كما قال جلّ و عزّ إِنَّكَ مَيِّتٌ [الزمر: ٣٠]فالمعنى إني سقيم فيما استقبل فتوهّموا أنه سقيم الساعة.
قال أبو جعفر: و هذا من معاريض الكلام.
نصب على الحال.