إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٥٥ - ٢٨ شرح إعراب سورة القصص
٢٨ شرح إعراب سورة القصص
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
تِلْكَ في موضع رفع بمعنى هذه تلك و آيََاتُ بدل منها، و يجوز أن يكون «تلك» في موضع نصب بنتلو و «آيات» بدل منها أيضا و انتصابها كما تقول: زيدا ضربت.
عَلاََ هاهنا فعل، و قد يكون في غير هذا اسما إذا قلت: أخذته من على الحائط، و تكون حرفا، في قولك: على زيد مال. و يجوز كتابته بالياء إذا كان اسما أو حرفا، لأن ألفه ينقلب ياء مع المضمر و إنما انقلبت ياء فرقا بينها و بين المتمكن في قولك: رأيت عصاه يا هذا، و من العرب من لا يقلب الألف ياء، كما قال: [الرجز] ٣٢٤-
طاروا علاهنّ فطر علاها [١]
و إذا كانت اسما خفض ما بعدها بالإضافة، و تخفض ما بعدها إذا كانت حرفا، و إذا كانت فعلا رفعت ما بعدها بفعله أو نصبته لتعدّيها إليه. وَ جَعَلَ أَهْلَهََا شِيَعاً مفعولان، و واحد الشّيع شيعة و هي الفرقة التي يشيّع بعضها بعضا أي يعاونه.
قال سعيد عن قتادة قال: هم بنو إسرائيل. وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً قال: ولاة الأمر وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوََارِثِينَ قال: أي من بعد فرعون و قومه.
[١] مرّ الشاهد رقم (٦) .