إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٣١٩ - ٣٨ شرح إعراب سورة ص
اللّه لأفعلنّ، و قد أجاز مثل هذا سيبويه و غلّطه في أبو العباس، و لم يجز إلاّ النصب لأن حروف الخفض لا تضمر، و القول الآخر: أن تكون الفاء بدلا من القسم، كما أنشدوا:
[الطويل] ٣٨٥-
فمثلك حبلى قد طرقت و مرضع # فالهيتها عن ذي تمائم محول [١]
}و روى مسروق عن عبد اللّه بن مسعود قال: من سئل عمّا لا يعلم فليقل لا أعلم و لا يتكلّف فإنّ قوله لا أعلم علم. و قد قال اللّه جلّ و عزّ لنبيه صلّى اللّه عليه و سلّم: قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ .
وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ أي نبأ القرآن حق بعد حين. قال أبو إسحاق: أي بعد الموت.
و قال الفراء: بعد الموت و قبله أي سيتبيّن ذلك.
[١] الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ١٢، و الأزهيّة ٢٤٤، و الجنى الداني ص ٧٥، و جواهر الأدب ٦٣، و خزانة الأدب ١/٣٣٤، و الدرر ٤/١٩٣، و شرح أبيات سيبويه ١/٤٥٠، و الكتاب ٢/١٦٤، و شرح شواهد المغني ١/٤٠٢، و لسان العرب (رضع) و (غيل) ، و المقاصد النحوية ٣/٣٣٦، و تاج العروس (غيل) ، و بلا نسبة في أوضح المسالك ٣/٧٣، و رصف المباني ٣٨٧، و شرح الأشموني ٢/٢٩٩، و شرح ابن عقيل ص ٣٧٢، و مغني اللبيب ١/١٣٦، و همع الهوامع ٢/٣٦.