منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٧ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
منزلة الرشا [١] في الدرجة الأولى منها ، والقمر [٢] في برج الميزان [٣] في منزلة العوا [٤].
وما زال المطر يقل ويكثر إلى قبيل العصر ، فاشتد ، وكانت قوة السيل في ساعة المشتري والمريخ. ونزل مع المطر برد كثير ، وذكر لي بعض الناس أنه ذاق ماء ذلك البرد ، فكان ملحا [٥] أو مرا [٦].
اللذان على القرن يسميان الشرطين لأنهما ينبئان باقتراب الاعتدالين ، والنير الخارج عن الصورة يسمى الناطع ، والنيران اللذان على الاليه مع الذي على الفخذ وهي على مثلث متساوي الأضلاع تسمى البطين والشرطان والبطين هما اسما المنزلين الأولين من منازل القمر. انظر : دائرة المعارف الإسلامية ٨ / ١٠٩ ، الموسوعة العربية الميسرة ٧٣٩.
[١] في (ج) «الوشا» ، وهو خطأ.
[٢] في (د) «وكان القمر».
[٣] برج الميزان يطلق على البرج السابق والكوكبة الجنوبية التي يحتويها تحل فيه الشمس عند الاعتدال الخريفي ، فيتساوى الليل والنهار ، وهي في أوله لذلك سمي الميزان. الموسوعة العربية الميسرة ص ١٨٠١.
[٤] منزلة العوا : في الفلك كوكبة شمالية تمثل برجل في إحدى يديه كلبان وفي الأخرى حربة ، وتحتوي على نجم السماك الرامح ، وتعرف أيضا باسم البقار أو الصناج أو حارس الشمال. الموسوعة العربية الميسرة ص ١٢٤٥.
[٥] في (د) «مالحا». أضاف الشلي في عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه حتى كسى بياضه الأرض. قال بعضهم صار بعده كأنه دما أحمر ووجده بعضهم كأنه حجر وبعضهم كبيض الحمام ووجده بعضهم عذبا باردا ليس فيه علة ولا داء ، وكان يختلف بسبب اختلاف الناس.
[٦] في (أ) «مترا» ، وهو خطأ ، وسقطت من (ب) ، (ج) ، والاثبات من (د). انظر هذه الأخبار في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه.