منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٩ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
فنزل مولانا الشريف مسعود بنفسه [١] ، وأمر بالتنظيف [٢] وإفراز الحجارة بعد أن رفع الميزاب [٣] وما وجدوه [٤] من القناديل الذهب [٥] المعلقة ، وكانت عشرين قنديلا أحدها مرصع باللؤلؤ وغيره من المعادن [٦] ، ووضعت في بيت الشيخ جمال الدين محمد [٧] بن / أبي القاسم الشيي العبدري [٨] الحجبي بعد أن ضبط ذلك بحضرة صاحب مكة ، فأخذه إلى منزله بالصفا [٩] ، وهو منزل من أوقاف السلطان مراد على الحجاب [١٠] ، فوضعه في مخزن وختم عليه [١١] بخاتم صاحب مكة مولانا
[١] انظر هذا الخبر في : الأسدي ـ أخبار الكرام ورقة ٢٤ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٥ ، الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢٦.
[٢] في (د) «بتنظيفه».
[٣] في (ب) «الميزان» ، وهو خطأ.
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ما وجده».
[٥] في (د) «المذهب».
[٦] انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه.
[٧] سقطت من بقية النسخ.
[٨] في (ب) ، (ج) «العبوري» ، وسقطت من (د). وهو فاتح الكعبة المشرفة في تلك الآونة ، أمره الشريف مسعود بإخراج قناديل الكعبة ورفع ميزابها ، فندب لذلك شخصا من خدامه للقيام بذلك لمرض كان به منعه من الحركة التامة. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورق ٨٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢٧.
[٩] في (د) «باب الصفا».
[١٠] ذكر الدهلوي في ص ١٨٤ أن هذه الدار بقيت إلى العصر الحاضر بالصفا تحت أيدي الحجاب. قلت : وهي غير موجودة في وقتنا الحالي لدخولها في توسعة الحرم الأخيرة.
[١١] سقطت من بقية النسخ.