منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٨ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
ولما أن أصبح الصبح [١] ثاني يوم المطر صبيحة (يوم الخميس) [٢] نزل مولانا الشريف ، وأمر بفتح سرب [٣] باب إبراهيم من أبواب الحرم بحضرته ، [ففتح][٤] ، وخرج الماء إلى أسفل مكة [٥].
فلما كان عصر يوم الخميس ، قبيل الغروب نهار عشرين من شعبان سقط الجانب الشامي من الكعبة بوجهيه [٦] ، وانحدر [٧] معه من الجدار الشرقي إلى حد الباب ، ومن الغربي من الوجهين نحو السدس [٨] ، وهذا [٩] الذي سقط من الجانب الشامي هو الذي بناه الحجاج بن يوسف الثقفي ، وكانت لها وقعة مهيلة [١٠].
[١] في (ج) أثبت الناسخ في المتن كلمة «الصباح» ، وأشار في حاشية المخطوط اليسرى ص ١٨٣ أن في نسخة أخرى «الصبح».
[٢] ما بين قوسين ورد في (ب) «يوم» ، وفي (ج) ، (د) «يومه».
[٣] في (د) «سرداب».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٥] انظر هذا الخبر في باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٤.
[٦] في (ج) «بوجهه».
[٧] في (ب) «وانحذ» ، وهو خطأ ، وفي (ج) ، (د) «وأخذ».
[٨] في الأسدي ـ أخبار الكرام ورقة ٢٤ «ثلثيه» ، وفي : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه «ثلاثة أرباع الغربية» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢٦ «نحو النصف».
[٩] في (ب) ، (د) «وهو».
[١٠] انظر تفاصيل عمارة الحجاج هذه في : صحيح مسلم ٩ / ١٠٠ ـ ١٠٢ ، الأزرقي ـ أخبار مكة ١ / ٢١٠ ، ٢١١ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٩٩ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٢ / ١٠٣ ، ١٠٤ ، النهروالي ـ الاعلام ٨٣ ، ٨٤ ، باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٨٧ ـ ٩٢.