منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٩ - سيل عام ١٠٩٠ ه
| أعلّ القلوب وكرّ الكروب | وأخلى الجيوب فقلّ الذهب | |
| ومن فوق منبرها قد رقى | بعير لكرب وخطب خطب | |
| وعمّ السواري وغمّ الذراري | وما سرّ حتى سرى في السرب | |
| وهذا الجليل قليل بجن | ب [١] العقوق الكثير وما يجتنب [٢] | |
| فإنا إلى الله رب الورى [٣] | له راجعون ليوم العطب [٤] | |
| وتم لألف و [٥] عام وتسعين | يوم بروز الحجيج انتدب [٦] | |
| بالاثنين إذ [٧] ودعوا أرخوا | توالى بمكة سيل سكب [٨] |
وأرخ صاحبنا الشيخ محمد رشا خور [٩] اليمني [١٠] بقول الله تعالى : (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ) بزيادة الهاء.
وقلت أنا [١١] :
| أيا [١٢] سائلي عن وصف سيل زماننا | خذ ما تفرق منه في مجموع |
[١] في (د) «بذبحنب» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) «يجتب» ، وهو خطأ.
[٣] ورد هذا الشطر في (د) «فإنا لله إلى رب الورى».
[٤] في الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩٠ ه «النصب».
[٥] سقط حرف الواو من (د).
[٦] في (د) «انتسب».
[٧] في (د) «إذا».
[٨] الشطر يقابل بحساب الجمل عام ١٠٩١ ه.
[٩] في (د) «حور».
[١٠] في (ب) «اليمن» ، وفي (د) «اليمين».
[١١] أي المؤلف.
[١٢] في (د) «يا».