منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٨ - سيل عام ١٠٩٠ ه
| محمد الحاشر العاقب الرؤ | ف الرحيم الكريم النسب | |
| ومن ساد أنسا وجنا وزاد [١] | وجاد على عجمها والعرب | |
| هو الغيث والغوث يوم المعاد | وعند المعاش لأمر حزب | |
| وبعد فإن الهوى للهوان | يجرّ ويجري بهجر العطب | |
| ومن يرتكبه غدا في ارتباك | يعرقه عرق اللبب [٢] | |
| ويفضي لإهلاك حرث ونسل | ويقضي [٣] لسوء الأسا والتعب | |
| به عمّ كلّ البلاد البلا | وأم القرى أمّها ما وصب / | |
| وألقى بمسجدها كالتلال | ترابا ملاه [٤] تلاه التعب | |
| وبالبيت حف وخلف المقام | عليه علا فارتقى واقترب | |
| وطاف به نحو طوفان نوح | فكم ناح صبّ به وانتحب | |
| وكم من عديم رديم وكم | به من غريق عريق النسب | |
| وكم من قصور تجر [٥] وكم | تجر [٦] صخورا كجر الخشب | |
| [ولما طغى الماء فيها [٧] علا | ثلاث وعشرين شبرا نصب][٨] |
[١] ورد هذا الشطر في (ب) «ومن ساد انساف جنا ولاد» ، وهو خطأ. وفي (ج) «ومن ساد النسا وجنا وزاد».
[٢] ورد هذا البيت في (د):
| «ومن يرتكبه غدا في ارتباق | يفرقه عرف الليب» |
[٣] في (ب) ، (د) «ويفضي».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «بلاه».
[٥] في (ج) أثبت الناسخ ما أثبتناه ، وأشار في الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٣٣٦ «تخر» ، وفي (د) «نخر».
[٦] في (د) «تخر».
[٧] في (ب) ، (د) «صخور».
[٨] ما بين حاصرتين من (د).