منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٣ - خروج حسين باشا إلى الأبواب سنة ١٠٨٣ ه
أن وقف قايتباي فقط [١] كان مدخوله ستمائة حرف [٢] ، فارتقى إلى أربعة آلاف [٣] قرش وستمائة [٤].
وأخرج مولانا الشيخ إبراهيم بيري زاده من وقف الدوري [٥] الكائن بأعلا المدعى من جهة سوق الليل ، وظهر [٦] أنه من عمائر [٧] السلطان جقمق ، وأنه كان موضع دشيشة للفقراء.
وأخذ ما بأيدي الناس من حب السلطان جقمق الوارد [٨] لأهالي مكة ، وحب السلطان سليمان [خان][٩] الواصل من مصر لأهالي مكة كذلك ، وحب السلطان قايتباي ، ومال المصرية ، وعمّر بذلك تكية في محل وقف الدوري [١٠] المذكور ، وطبخ فيها شربة للفقراء بالحب المذكور.
وعمّر عدة أوقاف بمكة كانت خربة قد استولت عليها الأيدي ،
[١] في (ب) «فقد» ، وسقطت من (ج).
[٢] في (ج) «غرش». والحرف نوع من العملة المستعملة في تلك الآونة.
[٣] في (ب) «ألف».
[٤] هذا وقد أضاف ناسخ (ج) الدهلوي في المتن ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وآل شيخان معروفون بمكة من السادة آل باعلوي ، والله أعلم».
[٥] في (د) «الدولى» ، وفي زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٢ «الدورلي».
[٦] في (ج) «وأظهر».
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «وعمائل».
[٨] في (د) «بالوارد» ، وهو خطأ.
[٩] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[١٠] في (د) «الدورلي».