منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٠ - خروج حسين باشا إلى الأبواب سنة ١٠٨٣ ه
يقرءونها عليهم ونحن نشاهد ذلك. قال :
والعجب أن ذلك الإمام جده زيدي من أهل صنعاء ، فتشفع بعد حين و [١] دخل مكة و [٢] تحنف هذا لما [٣] رأى الحظ في الحنفية منحصر [٤] لأجل الدولة ، والسلطنة" [٥] ـ انتهى كلامه [٦] ـ.
(قلت : ولا نعلم بوقوع ذلك ، ولا نعلم في أئمة [٧] الحنفية من هو يمني الأصل إلا محمد ولد الفقيه [٨] حسين ، ولعله هو المراد ، ولكن لم يبلغنا هذا القدر ، والله أعلم) [٩].
[خروج حسين باشا إلى الأبواب سنة ١٠٨٣ ه]
ولما كان يوم الأحد الثالث من محرم الحرام من سنة [١٠] ١٠٨٣ ألف وثلاث وثمانين ، خرج حسين باشا متوجها إلى الأبواب بعد صلاة العصر ، وخرج معه مشيعا مولانا الشريف [١١] إلى الزاهر [١٢].
[١] سقط حرف الواو من (ب). وتشفع : بمعنى أصبح على المذهب الشافعي.
[٢] في (ج) «ثم».
[٣] في (ب) «الما» ، وهو خطأ. وتحنف : أي أصبح على المذهب الحنفي.
[٤] سقطت من (د).
[٥] سقطت من (ب).
[٦] أي كلام صالح المقبلي.
[٧] سقطت من (د).
[٨] في (د) «الحنفية».
[٩] ما بين قوسين سقط من (ب) ، وسقط أيضا من متن (ج) حيث استدركها ناسخها على الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٨٧.
[١٠] في (د) «السنة».
[١١] بركات.
[١٢] انظر : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / ١٠٨٣ ه.