منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٥ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
وحفظه من العرب».
(ولما كان) [١] نهار السابع من ذي الحجة ، ورد مكة [٢] ونزل بالزاهر إلى الليل ، ودخل الطواف ليلة ثمان ، بعد أن أرسل له مولانا الشريف هدية سنية منها فرس محلاة تساوي ألف دينار ، إلى غير ذلك ، وكذلك بعث إليه مولانا الشريف أحمد أخوه [٣].
وخرج مولانا الشريف [٤] أعزه الله للقائه تلك الليلة بعد صلاة المغرب ، فالتقيا بالمعلاة ، وتصافحا على خيولهما ، وقبل الباشا المذكور يد مولانا الشريف [٥] ، وأظهر الفرح بلقائه ، وأبدى من الخضوع ما [٦] تقر به العين ، وهو مضمر ما أضمر شمر [٧] للحسين ، وأمر مولانا
٢٣٠ / ب وفتحة ٢٣١ / أ. وهناك نسخ أخرى أقدم من الحضراوي كنسخة عارف حكمت وهي (ب) ، وسأبقى أعتمد على (أ) مع ملاحظة ما يرد من النسخ الأسبق منها واستيعابه والحكم عليها من خلاله.
[١] ما بين قوسين بياض في (د).
[٢] أي حسين باشا.
[٣] سقطت من (ب) ، (د).
[٤] أي الشريف سعد.
[٥] في (د) «الشريف أحمد» ، وهو خطأ.
[٦] في (ب) «و».
[٧] هو شمر بن ذي الجوشن ، واسمه شرحبيل بن قرط الضبابي الكلابي أبو السابغة من كبار قتلة الحسين رضياللهعنه ، قتل سنة ٦٦ ه بيد أحد رجال المختار الثقفي في الكلتانية. انظر : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٤ / ٢٣٦ ، ٢٣٧ ، الذهبي ـ ميزان الاعتدال ٢ / ٤٧٠ ، الزركلي ـ الأعلام ٣ / ١٧٥ ، ١٧٦.