منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٣ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
وقربه إلى أن صار (إلى ما صار إليه) [١].
(ولنرجع إلى خبر مولانا السيد حمود :
ولم يزل بينبع البحر.
فجهز الباشا صاحب مصر [٢] جريدة إلى مكة ، خمسمائة عسكري ، وجعل عليها صنجقا يسمى يوسف بيك ، متولي مشيخة الحرم عوض عماد الدين [٣] أفندي السابق ذكره) [٤].
وجعل السيد أبا القاسم بن حمود عند أغاة الانقشارية [٥] هو ومحمد
[١] ما بين قوسين في (ب) «عليه» ، وفي (ج) «على ما كان عليه». انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٨ ه.
[٢] أي إبراهيم باشا.
[٣] سقطت من (ب) ، (د).
[٤] انظره ضمن أحداث السنوات ١٠٧٦ ، ١٠٧٧ ، ١٠٧٨ ه. واستدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ضمن الحاشية السابقة لها واللاحقة ، ولم أتبين قراءته فأثبته من النسخ الأخرى.
[٥] الانقشارية أو الانكشارية : جيش عثماني بمعنى الجيش الجديد ، يتكون من غلمان في سن غضة يربون على الدين الإسلامي ، وتنظم لهم دراسات علمية مدنية وعسكرية. ظلت هذه الفرقة عماد الدولة العثمانية في أهم نواحي الدفاع زهاء خمسة قرون ، حتى رأى السلطان سليم في سنة ١٢٠٣ ه أن حاجة الدولة في ذلك العصر تدعو إلى تحسينات جديدة فأسس نظامه الجديد الذي رفضه الانكشارية وثاروا ضده فخلعوه وبايعوا مكانه السلطان مصطفى الذي قتل بعد سنة ، تولى بعده السلطان محمود الثاني الذي أيد نظام العسكرية الجديد ، فاصطدم مع الانكشارية وأبادهم وقضى على فرقهم. انظر : المحامي ـ تاريخ الدولة ٧٦٧ ـ ٧٧٠ ، السباعي ـ تاريخ مكة حاشية ص ٤٠١ ، ٤٠٢ ، الشناوي ـ الدولة العثمانية ١٢٠ ـ ١٢٣.