منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧١ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
واستمر السيد حمود بينبع.
ولما أن سافر الحج وقع بين مولانا الشريف ، وأخيه السيد محمد [يحيى][١] تنافس ، فإنه طلب أن يكون له [٢] ربع مكة بشعار [٣] الدعاء مع مولانا الشريف بمكة [٤] ، فامتنع مولانا الشريف ، فخرج مغاضبا ، ولحق بمولانا السيد حمود بعد أن [٥] أدركه أخوه مولانا السيد أحمد [بن زيد][٦] ، وعذله [٧] ، فلم يقبل إلا ما طلبه ، فتركه ، " ورجع [إلى][٨] مكة.
فخرج مولانا الشريف وراءه [٩] إلى الزاهر لإرادة لحوقهم ، (وذلك يوم عشرين من ربيع الأول من السنة المذكورة) [١٠].
ثم إنه دخل مكة ليلة السابع عشر من رجب لورود خلعة عليه من صاحب مصر) [١١] من طريق البحر ، ودخل صاحب الخلع ضحى [١٢]
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] سقطت من (ج).
[٣] في (ج) «مع شعار».
[٤] سقطت من (ج).
[٥] سقطت من (ب) ، وفي (ج) «ما».
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٧] في (ج) «وعزله» ، وهو خطأ.
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٩] كذا بالأصل وطاقة والتصويب لا تساق المعنى لغويا.
[١٠] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته ، فأثبته من النسخ الأخرى. أي سنة ١٠٧٨ ه.
[١١] ما بين قوسين في (د) «لورود خلعة من صاحب عليه مصر» ، وهو خطأ.
[١٢] سقطت من (د).