منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٢ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
السابع عشر من رجب في آلاي [عظيم][١] إلى بيت مولانا الشريف ، وألبس مولانا الشريف الخلعة الواردة [٢].
و [أما][٣] ما كان من [أمر][٤] السيد حمود ، فجاءه الخبر باعتقال ابنه ومولانا السيد محمد الحارث ، فلحقه من التعب [٥] ما لا مزيد [٦] عليه.
وفي أوائل هذه السنة [٧] أعني سنة ١٠٧٨ ألف وثمان وسبعين :
غضب مولانا الشريف على وزيره الجمال محمد [٨] علي بن سليم ، فاعتقله ، وأراد مصادرته [٩] ، ثم أطلقه ، وخلع [١٠] / [عليه][١١] ،
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج) ، وفي (د) «الأعظم».
[٢] انظر هذه الأحداث في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩٢ ، ٤٩٣ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٢.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] في (ج) «الغبن».
[٦] في (ب) «يزيد». انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٢.
[٧] في (ج) «السنة المذكورة» ، وذلك لتوهمه بوجودها حيث استدركها على حاشية ص ٢٥٥.
[٨] سقطت من (ب) ، (ج). واستمر في الوزارة في فترة ولاية الشريف سعد الأولى ، ولما غادر الشريف سعد مكة متوجها إلى الأبواب السلطانية خرج بخروجه من مكة متوجها إلى اليمن ، ثم عاد إليها سنة ١٠٩٦ ه بعودة الشريف سعد إليها. انظر : أحداث سنة ١٠٧٨ ، ١٠٨١ ، ١٠٨٣ ، ١٠٩٦ ه من هذا الكتاب و : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٩ ـ ٥٦٠.
[٩] في (ب) «مصادته» ، وهو خطأ. المقصود هنا مصادرة أمواله.
[١٠] في بقية النسخ «وأخلع».
[١١] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.