منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٩ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
السيد أبا القاسم بن حمود [١] ، ومعه جماعة [٢] منهم السيد محمد بن (أحمد الحارث) [٣] [بن عبد الله بن حسن][٤] ، والسيد غالب بن زامل بن عبد الله ابن حسن ، ومعهم هدية سنية بعرض إلى عمر باشا [٥] صاحب مصر.
فصدفهم قاصد من صاحب مصر إبراهيم [٦] باشا
[١] هو أبو القاسم بن حمود بن الشريف عبد الله بن الحسن بن أبي نمي ، اعتقله صاحب مصر إبراهيم باشا لاعتقاده مقتل قاصده إلى الشريف سعد والسيد حمود للاصلاح بينهما ، استمر بالحبس إلى أن عزل إبراهيم باشا بجنبلاط باشا الذي أكرمه. ظل بمصر إلى أن وافاه الأجل مطعونا سنة ١٠٨١ ه. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٧ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩١ ، ٤٩٥ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٨ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٢ ، ٨٣.
[٢] في (د) «جماعة من الأشراف».
[٣] في (ج) «أحمد بن محمد الحارث» ، وهو خطأ. هو محمد بن أحمد بن الحارث ، أو محمد بن أحمد الحارث ، كان رفيق السابق بالحبس والإفراج إلا أنه سافر خفية إلى مكة على ركائب. أرسله الباشا حسن لوالده أحمد ليوليه المدينة ويقطع الدعاء فيها عن الشريف سعد. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٧ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٩١ ، ٤٩٥ ، ٥١٨ ، ٥٢٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٨ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٢ ، ٨٣ ، ٨٥ ، ٨٦.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) حيث استدركها الناسخ على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٥٦.
[٥] هو عمر باشا قاتل العرب ، قدم إلى مصر في يوم الخميس ذي الحجة سنة ١٠٧٤ ه ، استمر متوليا نيابة مصر إلى رمضان سنة ١٠٧٧ ه ، فكانت مدة ولايته سنتين وسبعة أشهر. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٦٠ ـ ١٦٤.
[٦] هو إبراهيم باشا البستنجي ، قدم إلى مصر يوم الاثنين عشرين شوال سنة ١٠٧٧ ه بعد عزل عمر باشا عنها ، فأقام واليا بها إلى أن توفي في سبعة عشر رجب سنة ١٠٧٨ ه ، فكانت مدة ولايته سنة واحدة وثمانية أشهر ، كان وزيرا صالحا عاقلا محسنا.