منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٧ - تنافس الشريفين حمود وزيد بن سعد
[تنافس الشريفين حمود وسعد بن زيد]
وكان رديف ملكه وواسطة [١] سلكه مولانا السيد حمود بن عبد الله ابن الحسن بن أبي نمي [٢].
فلما رأى في [٣] ريح [٤] الفراسة قرب كسوف ذلك البدر وأوان غروبه من أفق الملك بيد القهر ، هم أن يطلع في أفق الملك شمسا ، وجعل يدير [٥] ما أصبح وأمسى ، فشاور في مدة التوعك [٦] من كان لسانه في أن يشهر سنانه ، فكل أشار بالاذعان لقوله ، لما عرف من تقدمه وطوله ، وقالوا : «أنت أحق بهذه الهالة إذا صحح القدر انتقاله».
فلما أنشبت المنية بزيد مخلابها ، وقطعت المصيبة من الحلق [٧] أصلابها ، وغربت به شمس الملك ، وتحقق الهلك ، استولى على تلك الهالة سعدها ، وقوي بعزمه أشدها ، [فانثالث][٨] العصبة العاهدة إلى الفئة [٩] الناهدة ، وأينع الملك من غصون العزم ، وثبتت الفوارس في ظهور الخيل
[١] في (ج) «وأوسط».
[٢] في (ج) أضاف الناسخ في المتن «جد الحمودية من العبادلة السابق ذكره».
[٣] سقطت من (ج) ، (د).
[٤] في (د) «بعين».
[٥] في (د) «مدير».
[٦] في (ج) «توعكه».
[٧] في (د) «الخلق».
[٨] ما بين حاصرتين في (أ) ، (ج) «فانشالت» ، وفي (د) «فاشالت» ، والاثبات يقتضيه السياق.
[٩] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (ج) «الفتنة» ، والاثبات من (د).