منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٨ - تنافس الشريفين حمود وزيد بن سعد
من شدة الحزم لا الخرم ، وأحدقت [١] العساكر بين ملكها كالأجفان ، وكادت السيوف أن تسيل دموعا من الأجفان ، وانحازت الأشراف بأجمعها إلى دار مولانا السيد حمود ، ولم يبق مع مولانا الشريف سعد [٢] إلا جماعة يحصيهم العد :
((السيد امبارك الحارث) [٣] ، والسيد راجح بن قايتباي ، وعبد المطلب بن محمد ، ومضر بن المرتضى ، والحسين بن يحيى ، وفارس ابن بركات بن حسن ـ وجماعة أخر ـ) [٤].
وترددت المراسيل من الجانبين ، من السيد حمود ومولانا الشريف سعد إلى عماد أفندي ، شيخ الحرم ، فإنه عين [٥] السلطنة في هذا البلد ـ فبعث بخلعة التأييد إلى مولانا الشريف سعد.
[١] في (د) «وحدقته».
[٢] انظر ترجمته في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / أخباره متفرقة بين ص ٤٧٣ ـ ٥٢٢ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أخباره متفرقة بين أحداث سنة ١٠٧٧ ـ ١٠٨٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٠ ، ١١٩ ـ ١٢١ ، ١٢٥ ، ١٤٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٣ / ٨٥.
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] السلطنة في البلد. سقطت من (ب) ، (ج).