منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٢ - هدم وتعمير قبة الفراشين بالحرم الشريف سنة ١٠٦٣ ه
وفي سنة ١٠٦٢ ألف واثنتين وستين [أيضا][١] :
ذهب السيد عبد العزيز السابق ذكره إلى مصر ، واستمر هناك إلى أن مات بها [٢] ـ ; تعالى ـ.
هذا ملخص قصته [٣].
[هدم وتعمير قبة الفراشين بالحرم الشريف سنة ١٠٦٣ ه]
وفي سنة ١٠٦٣ ألف وثلاث وستين :
هدمت قبة الفراشين الكائنة بالحرم الشريف ، وعمرت على ما هي عليه الآن [٤].
وأرخ عام عمارتها مولانا القاضي تاج الدين المالكي بقوله :
| انظر لحسن قبة جددها | مؤسسا فخر الملوك الأمجد | |
| وقل إذا أرخت عاما كان في | أثنائه بناؤها المشيد | |
| عمرها سلطاننا محمد | الملك السامي العلي الأوحد [٥] |
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] في (ج) «سنة ١٠٦٣ بالطاعون». وقد سقطت كلمة الطاعون من المتن ، فاستدركها على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٣٨.
[٣] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ : أنه ذهب مع غيطاس إلى مصر سنة ١٠٦٠ ه ، ومكث فيها سنتين ثم جاء نعيه في السنة الثالثة شهيدا بالطاعون.
[٤] أي عصر المؤلف. انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٦٣ ه.
[٥] انظر هذا التاريخ في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، ٤٦٩. والبيت هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ١٠٦٣ ه ، وهو صحيح.