منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢١ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
خطر على قلب بشر» [١] ، وكانت لوعة ثم استقرت ، كذاك لكل سائلة قرار. انتهى.
و [أما][٢] ما كان من [أمر][٣] غيطاس بيك ، فلم يزل بجدة إلى أن فرغت المدة فعزل ، وسافر إلى ينبع فوجد الحج بها ، فأقام هناك إلى أن عاد الحج وسافر معه إلى مصر سنة ١٠٦١ واحد وستين وألف [٤].
وجاء في موسم اثنتين وستين [وألف][٥] أميرا على الحج ـ أعني غيطاس بيك ـ ، فلاقاه مولانا الشريف (على جري العادة بالزاهر ، وألبسه الخلعة ، (ولم يناكبه [٦] كما كان يفعل مع رضوان وباقي الأمراء ، وتركت المناكبة من يومئذ) [٧] ، ورجع مولانا الشريف) [٨] كعادته [٩].
[١] انظر هذا الحديث في صحيح مسلم ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت لبنان ـ بدون تاريخ ٤ / ٢١٧٤.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] في (ج) «سنة ١٠٦٠ ألف وستين» ، وهو خطأ. انظر خبر سفر غيطاس هذا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ ، وفيهما أنه سافر «سنة ١٠٦٠ ه».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٦] النكب بالتحريك : الميل في الشيء. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٧٧٠.
[٧] ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية اليسرى للمخطوط ولم أتبن قراءة أكثره ، فأثبته من (د).
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٩] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ وفيهما أن ذلك" سنة ١٠٦١ ه».