نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢ - باب الاحتياط و التوقف عند الشبهات
و أمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ و جلّ»[١].
٢- و عن الصّادق ٧: «أورع الناس من وقف عند الشّبهة»[٢].
٣- الأمالي- عن الرّضا ٧: «إن أمير المؤمنين ٧ قال لكميل بن زياد، فيما قال: يا كميل أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت»[٣].
٤- و عن الباقر ٧. في وصية له: «و ان اشتبه الأمر عليكم (فيه)[٤] فقفوا عنده، و ردّوه إلينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا»[٥].
٥- و عن النّبي صلى اللّه عليه و آله: «إنّ لكلّ ملك حمى، و إنّ حمى اللّه حلاله و حرامه، و المشتبهات بين ذلك كما لو أنّ راعيا رعى إلى جانب الحمى لم تلبث[٦] غنمه أن تقع في وسطه فدعوا المشتبهات»[٧].
٦- العوالي- عنه ٦: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»[٨].
٧- و عنه ٦: «من اتّقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه»[٩].
٨- و عن الصّادق ٧: «لك أن تنظر الحزم، و تأخذ الحائطة لدينك»[١٠].
٩- التهذيب- عن الكاظم ٧، في حديث الغروب: «أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة و تأخذ بالحائطة لدينك»[١١].
[١] الخصال: ص ١٦٠/ ب الثلاثة/ ١٦١.
[٢] الخصال: ص ١٦/ ٥٦/ ب الواحد.
[٣] أمالى الطوسى: ج ١/ ص ١٠٩/ الجزء الرابع و أمالى المفيد: ص ٢٨٣/ ب ٣٣/ ح ٩.
[٤] كذا في المصدر.
[٥] أمالى الطوسي: ج ١/ ٢٣٧/ الجزء التاسع و الحديث طويل في المصدر.
[٦] في المصدر:« تثبت».
[٧] أمالى الطوسى: ج ١/ ص ٣٩٠/ الجزء الثالث عشر.
[٨] عوالي اللئالي: ج ١/ ص ٣٩٤/ ح ٤٠/ المسلك الثالث. و رواه الحاكم في المستدرك ج ٢: ١٣. و في الوسائل: كتاب القضاء ب ١٢.
[٩] عوالى اللئالي: ج ١/ ص ٣٩٤/ ح ٤١/ المسلك الثالث. و في الوسائل: القضاء: ب ١٢ ح ٥٧.
[١٠] المصدر نفسه: ج ١/ ص ٣٩٥/ ح ٤٢/ المسلك الثالث. و في الوسائل: القضاء: ب ١٢/ ح ٥٨.
[١١] التهذيب: ج ١/ ٢٠٩/ ب مواقيت. و رواه في وسائل الشيعة: ج ٢/ ١٢٩/ ١٤/ ب ١٦، الطبعة الجديدة