نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٠ - باب أشراط الساعة
و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر، تنزل معهم إذا نزلوا و تقبل معهم إذا قبلوا»[١].
(و في رواية) عدّ مكان الدّخان خروج عيسى بن مريم)[٢].
٣- و عنه ٦: «إذا عملت أمّتي خمسة عشرة خصلة حلّ بها البلاء، قيل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال: إذا كانت المغانم دولا[٣]، و الأمانة مغنما[٤]، و الزكاة[٥] مغرما، و أطاع الرّجل زوجته، و عقّ أمّه، و برّ صديقه، و جفا أباه، و كان زعيم القوم أرذلهم و أكرم الرجل[٦] مخافة شرّه، و ارتفعت الأصوات في المساجد[٧]، و لبسوا الحرير، و اتّخذوا القينات، و ضربوا بالمعازف و لعن آخر (هذه) الأمّة أوّلها فليرتقب عند ذلك الرّيح الحمراء أو الخسف أو المسخ»[٨].
و سئل ٦ عن الساعة؟ فقال: «عند إيمان بالنجوم و تكذيب بالقدر»[٩].
٤- العلل- عنه صلى اللّه عليه و آله. «أول أشراط الساعة نار يحشر الناس من المشرق
[١]- في المصدر:« و تقيل معهم اذا قالوا». الخصال: ج ٢/ ص ٤٣١/ ب العشرة/ ح ١٣. و درّ المنثور: ج ٦/ ٦٠ مع اختلاف في آخره:« تحشر الذر و النحل» مكان« تنزل معهم الى آخره». و صحيح مسلم: ج ٨ ص ١٧٩.
[٢]- الخصال: ج ٢ ص ٦٠.
[٣]-« دولا»- بكسر ففتح- جمع دولة بالضم و الفتح اسم لكل ما يتداول من المال يعنى اذا كان الاغنياء و أرباب المناصب يستأثرون بأموال الفيء و يمنعون الضعفة و الفقراء قهرا و غلبة.
[٤]- أي غنيمة يذمون بها و يغتنمونها.
[٥]- أي يشق عليهم أداؤها و يعدون اخراجها غرامة يغرمونها و مصيبة يصابونها.
[٦]- في المصدر:« و أكرمه القوم».
[٧]- يعني بالخصومات أو بالبيع و الشراء و نحوها مما نهى عنه في المساجد.
[٨]- تمسك به بعض بأن الخسف و المسخ قد يكونان في هذه الأمة كما كان في الأمم الماضية و زعم أن مسخها انما يكون بالقلوب لا بالصور. الخصال: ج ٢/ ص ٥٠٠/ ب الخمسة عشر/ ح ١. و درّ المنثور: ج ٦/ ٥٢ عن حذيفة اليمان مع زيادة في أوله و آخره.
[٩]- الخصال: ج ١/ ص ٦٢/ ب الاثنين/ ح ٨٧