نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢ - باب صفة العاقل و الجاهل
٣- الخصال: عنه ٦: «قسّم العقل على ثلاثة أجزاء، فمن كانت فيه كمل عقله، و من لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة باللّه (عز و جل) و حسن الطاعة له، و حسن الصبر (البصيرة)[١] على أمره»[٢].
٤- الاختصاص: عن الصّادق ٧: «أفضل طبائع العقل العبادة، و أوثق الحديث له العلم، و أجزل حظوظه الحكمة، و أفضل ذخائره الحسنات»[٣].
٥- و عنه ٧: «إذا اردت أن تختبر عقل الرّجل في مجلس واحد فحدّثه في خلال حديثك بما لا يكون فإن أنكره فهو عاقل و إن صدّقه فهو أحمق[٤].
و قال: «لا يلسع العاقل من جحر مرّتين»[٥].
٦- المحاسن: عنه (الصّادق) ٧: «يستدلّ بكتاب الرّجل على عقله، و موضع بصيرته، و برسوله على فهمه، و فطنته»[٦].
٧- الخصال: عنه ٧: «يعتبر عقل الرّجل في ثلاث: في طول لحيته، و في نقش خاتمه، و في كنيته»[٧].
٨- و عن الرّضا ٧، سئل ما العقل؟ قال: «التجرّع للغصة، و مداهنة الأعداء، و مداراة الأصدقاء»[٨].
[١] تحف العقول: ص ١٤، مواعظ النبي٦ و حكمه.
[٢] الخصال: ص ١٠٢، باب الثلاثة، الحديث ٥٨ و روضة الواعظين: ص ٣/ ج ١. و مشكاة الأنوار:
٢٤٩/ الفصل الثاني. و كلمة( البصيرة) في بعض النسخ.
[٣] الاختصاص: ص ٢٤٤/ صفة العقل و الجهل.
[٤] الاختصاص: ص ٢٤٥/ صفة العقل و الجهل.
[٥] الاختصاص: ص ٢٤٥/ صفة العقل و الجهل.
[٦] المحاسن: ص ١٩٥/ ب العقل/ ح ٢٠.
[٧] الخصال: ج ١ ص ١٠٣/ باب الثلاثة/ حديث ٦٠.
[٨] أمالي الصدوق: ص: ٢٣٣/ المجلس ٤٧/ ح ١٧. و روى ذلك عن الحسين بن علي( ع) و في المحاسن: ص:
١٩٥/ ب ١/ ح ١٨ و روضة الواعظين: ص ٤/ ج ١. و روى ذلك عن الحسن بن علي إلّا قوله:« و مداراة الأصدقاء» في معاني الأخبار: ص ٣٦١ ح ٨. و مشكاة الانوار: ٢٤٩/ الفصل الثانى