نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١ - باب الفطرة على التوحيد
«الولاية»[١].
٥- المحاسن- عنه ٧ عن قول اللّه تعالى: «حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ»[٢] ما الحنيفيّة؟ قال: «هي الفطرة الّتي فطر النّاس عليها، فطر اللّه الخلق على معرفته»[٣].
٦- و عن الصّادق ٧، في قوله تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ»[٤] قال: «كان ذلك معاينة اللّه[٥] فأنساهم المعاينة و أثبت الإقرار في صدورهم، و لو لا ذلك ما عرف أحد خالقه و لا رازقه، و هو قول اللّه: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ»[٦].
٧- العوالي- عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله: «كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهوّدانه و ينصّرانه»[٧].
٨- العيون- عنه ٦: «التّوحيد نصف الإيمان» (و في رواية) «نصف الدّين»[٨].
٩- و عن الصّادق ٧ في قوله عزّ و جلّ: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً»[٩] قال: «هو توحيدهم للّه عزّ و جلّ»[١٠].
١٠- المعاني- عن النّبي ٦: «التّوحيد ظاهره في باطنه و باطنه في ظاهره، ظاهره موصوف لا يرى، و باطنه موجود لا يخفى، يطلب بكلّ مكان، و لم يخل منه مكان
[١] تفسير القمي: ج ٢/ ١٥٤ من سورة الروم الآية ٣٠.
[٢] الحج: ٣١.
[٣] ج ١ ص ٢٤١ ب ٢٤ ح ٢٢٣.
[٤] الاعراف: ١٧٢.
[٥] في المصدر:« معاينة للّه».
[٦] المحاسن: ص ٢٨١ ب ٤٣ بدء الخلق ح ٤١١ من سورة الزخرف الآية ٨٧.
[٧] عوالى ج ١/ الفصل الرابع/ ح ١٨، و في المصدر زيادة:« و يمجّسانه».
[٨] عيون أخبار الرضا( ع): ج ٢ ص ٣٥ ب ٣١ ح ٧٥ و في التوحيد: ص ٦٨ ب ٢ ح ٢٤ و في صحيفة الرضا( ع):
ص ٤٤ ح ٥٢ الحديث:« التوحيد نصف الدين ..» و في جامع الاخبار: ٦ الفصل الثانى.
[٩] آل عمران: ٨٣.
[١٠] التوحيد: ٤٦ ب ٢ ح ٧