نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧ - باب فضل العقل
باب فضل العقل
١- المحاسن: عن الصّادق ٧، عن النّبي ٦: «خلق اللّه العقل فقال له: «أدبر» فأدبر، ثمّ قال له: «أقبل» فأقبل، ثم قال: «ما خلقت خلقا أحبّ إليّ منك» قال: فأعطى اللّه محمّدا ٦ تسعة و تسعين جزءا، ثمّ قسّم بين العباد جزءا واحدا»[١].
٢- الخصال: عن الصّادق ٧: «لم يقسّم بين العباد أقلّ من خمس: اليقين و القنوع و الصبر و الشكر. و الّذي يكمل به[٢] هذا كلّه العقل»[٣].
٣- الإمام: عن السجّاد ٧: «من لم يكن عقله أكمل ما فيه، كان هلاكه من أيسر ما فيه»[٤].
٤- الاختصاص، عن الصّادق ٧: «إذا أراد اللّه أن يزيل من عبد نعمة، كان أوّل ما يغيّر منه عقله»[٥].
٥- و عنه ٧: «يغوص العقل الى[٦] الكلام فيستخرجه من مكنون الصدر كما يغوص الغائص على اللّؤلؤ المستكنّة في البحر»[٧].
٦- العلل، عنه ٧: «ما خلق اللّه عزّ و جلّ شيئا أبغض إليه من الحمق[٨]، لأنّه سلبه أحب الأشياء إليه و هو عقله»[٩].
٧- الأمالى، عن الرّضا ٧: «ما استودع اللّه عقلا إلّا استنقذه به يوما
[١] المحاسن: ص ١٩٢/ ب ١/ ح ٨.
[٢] في المصدر:« يكمل له».
[٣] ج ١/ ٢٨٥/ باب الخمسة/ حديث ٣٦.
[٤] التفسير المنسوب للامام العسكري( ع): ص ٩. في حديث طويل.
[٥] ص ٢٤٥/ صفة العقل و الجهل.
[٦] في المصدر:« على الكلام».
[٧] الاختصاص: ص ٢٤٤/ صفة العقل و الجهل.
[٨] في المصدر:« الأحمق».
[٩] ص ١٠١/ ب ٨٨/ ح ١، و في بعض النسخ:« و هو العقل»