نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٣ - باب أنهار الجنة و أثمارها
محمّد و آل محمّد صرفا و يمزج لأصحاب اليمين و سائر أهل الجنة، و قال: ليتسنّم عليهم من أعالي دورهم»[١].
٤- المجالس- عن أمير المؤمنين ٧: «طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النّبي ٦، و ليس من مؤمن الّا و في داره غصن منها، لا تخطر على قلبه شهوته شيء الّا أتاه به ذلك الغصن، و لو أنّ راكبا مجدّا سار في ظلّها مائة عام ما خرج منها و لو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتّى يسقط هرما ألا ففي هذا فارغبوا»[٢].
٥- و في رواية: «لو أرسل طائر في أصلها ما دارها سبعمائة سنة»[٣].
٦- و عنه ٧: «إنّ في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل، و من أسفلها خيل بلق[٤] مسرّجة ملجمة ذوات أجنحة، لا تروث و لا تبول، فيركبها أولياء اللّه فتطير بهم في الجنة حيث شاءوا، فيقول: الّذين أسفل منهم: يا ربّنا بلّغ بعبادك هذه الكرامة، فيقول اللّه جلّ جلاله، إنّهم كانوا يقومون اللّيل و لا ينامون، و يصومون النّهار و لا يأكلون، و يجاهدون العدوّ و لا يجبنون، و يتصدّقون و لا يبخلون»[٥].
٧- الكوفي- عن النّبي ٦ انّه دخل عليه رجل من أصحابه و معه جماعة، فقال يا رسول اللّه أين شجرة طوبى؟ فقال: «في داري في الجنة، ثمّ سأله آخر، فقال:
في دار عليّ بن أبي طالب في الجنة، فقال: يا رسول اللّه سألتك آنفا، فقلت: في داري، ثمّ قلت في دار عليّ، فقال له: انّ داري في داره في الدّنيا و الآخرة في مكان واحد الّا إنّا إذا هممنا بالنساء استترنا بالبيوت»[٦].
[١]- تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٧٨ و ٧٧٩ ح ١٢ و ١٠ من سورة المطففين، البرهان: ج ٤ ص ٤٤٠ ح ٩.
[٢]- أمالي الصدوق: ص ١٨٣ ب ٣٩ ح ٧، الخير. الخصال: ج ٢ ص ٤٨٣ ب الاثنى عشر ح ٥٦ مع اختلاف في ألفاظ،
[٣]- تفسير القمي: ج ٢ ص ١١ من سورة بنى اسرائيل جزء من خبر المعراج.
[٤]- في المطبوع:« خيل عقاق».
[٥]- أمالي الصدوق: ص ٢٣٩ ب ٤٨ ح ١٤، و الزهد: ص ١٠١ ب ١٩ ح ٢٧٤.
[٦]- تفسير فرات الكوفي: ص ٧٥ من سورة الرعد