نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٣ - باب الأعراف و أهلها
و أنكروه»[١].
٣- البصائر- عنه ٧ في هذه الآية قال: «الرجال هم الأئمة من آل محمّد :، و الأعراف صراط بين الجنّة و النّار، فمن شفع له الأئمة منّا من المؤمنين المذنبين نجا و من لم يشفعوا له هوى»[٢].
٤- و عنه ٧ قال: «نحن أولئك الرجال الأئمة منّا يعرفون من يدخل النّار، و من يدخل الجنّة كما تعرفون في قبائلكم الرّجل منكم، يعرف من بينها من صالح أو طالح»[٣].
٥- و عنه ٧ انّه سئل عن أصحاب الأعراف؟ فقال: «انّهم قوم استوت حسناتهم. و سيئاتهم، فقصرت بهم الأعمال و انّهم لكما قال اللّه عزّ و جلّ»[٤].
٦- و في رواية العيّاشي- بعد قوله سيئاتهم، «فان أدخله اللّه الجنّة فبرحمته، و ان عذّبهم لم يظلمهم»[٥].
بيان- لا منافاة بين الرّوايات لأنّ هؤلاء القوم يكونون مع الرّجال الذين على الأعراف و كلاهما أصحاب الأعراف.
٧- الجوامع- عن الصّادق ٧: «الأعراف كثبان بين الجنة و النّار يوقف عليها كلّ نبيّ و كلّ خليفة نبيّ مع المذنبين من أهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده، و قد سبق المحسنون إلى الجنة، فيقول: ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه انظروا الى اخوانكم المحسنين قد سبقوا الى الجنة، فيسلّم عليم المذنبون، و ذلك قوله: «سَلامٌ
[١]- المختصر: ص ٥٢، معالم الزلفى: ص ١٩٥. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٨ ح ٤٥، البرهان ج ٢ ص ٢٠، الصافي: ج ١ ص ٥٧٩، ينابيع المودّة: ص ١٠٢.
[٢]- بصائر الدرجات: ص ٥١٦ ب ١٦ ح ٥، المختصر: ص ٥٢، معالم الزلفى: ص ١٩٥.
[٣]- بصائر الدرجات: ص ٥١٥ ب ١٦ ح ١، المختصر: ص ٥١، معالم الزلفى: ص ١٩٥. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٨ ح ٤٣، البرهان: ج ٢ ص ٢٠.
[٤]- تفسير نور الثقلين: ج ٢ ص ٣٥ ح ١٤٠ نقلا عن تفسير على بن ابراهيم القمّي.
[٥]- تفسير العياشي: ج ١ ص ١٨ ح ٤٦. البرهان: ج ٢ ص ٢٠، الصافي: ج ١ ص ٥٧٩