نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٣ - باب الشفاعة
قال: «نعم انّ للمؤمنين خطايا و ذنوبا و ما من أحد الّا يحتاج الى شفاعة محمّد يومئذ»[١].
٥- المجالس- عن الرّضا ٧ في قوله تعالى: «وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى»[٢] قال: لا يشفعون إلّا لمن ارتضى اللّه دينه»[٣].
٦- و عن النّبي ٦: «من لم يؤمن بحوضي، فلا أورده اللّه حوضي و من لم يؤمن بشفاعتي، فلا أناله اللّه شفاعتي، ثمّ قال: انّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل»[٤].
٧- المحاسن- عن الباقر ٧: «لا تستعن بعدوّنا في حاجة و لا تستطعمه و لا تسأله شربة ماء، إنّه ليمرّ به المؤمن في النار فيقول: يا مؤمن أ لست فعلت بك كذا و كذا؟
فتستحيى منه فيستنقذه من النّار، و انّما سمّي المؤمن مؤمنا لانّه يؤمن على اللّه فيجيز أمانه»[٥].
٨- و عن الصّادق ٧: «انّ الجار ليشفع لجاره، و الحميم لحميمه، و لو أنّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين شفّعوا في ناضب ما شفعوا»[٦].
٩- العلل- عنه ٧ قال: «شيعتنا من نور اللّه خلقوا و إليه يعودون، و و اللّه انّكم لملحقون بنا يوم القيامة و إنّا مشفع فنشفع، و و اللّه إنّكم لتشفعون فتشفعون، و ما من رجل منكم الّا و سترفع له نار عن شماله و جنة عن يمينه، فيدخل أحبّاؤه الجنة و أعداؤه النار»[٧].
١٠- الامام-: «اللّه رحيم بعباده، و من رحمته أنّه خلق مائة رحمة واحدة في الخلق كلّهم، فبها تراحم الناس، و ترحم الوالدة ولدها، و تحنّن الأمّهات من الحيوانات على أولادها، فاذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [الواحدة] الى مائة و تستعين[٨] رحمة فيرحم بها أمّة
[١]- تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣١٤ ح ١٥٠ من سورة الاسراء، و معالم الزلفى: ص ١٤٧.
[٢]- الأنبياء: ٢٨.
[٣] أمالى الصدوق: ص ١٦ ب ٢ ح ٤. و عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ١٣٦ ب ١١ ح ٣٥.
[٤]- عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ١٣٦ ب ١١ ح ٣٥، و أمالي الصدوق: ص ١٦ ب ٢ ح ٤.
[٥]- المحاسن: ص ١٨٥ ب ٤٦ ح ١٩٣ و في المصدر في الأخير بدل« فجيز أمانه»،« فيؤمن أمانه».
[٦]- المحاسن: ص ١٨٤ ب ٤٥ ح ١٩٠.
[٧]- علل الشرائع: ج ١ ص ٩٤ ب ٨٤ ح ٢ في ضمن حديث طويل.
[٨]- في المصدر:« الى تسع و تسعين رحمة»