نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٩ - باب تمني الموت و حبه
بينكم و بين الشهوات[١]».
٣- الحميري- عن النّبي ٦: «استحيوا من اللّه حقّ الحياء، قالوا:
و ما نفعل يا رسول اللّه؟ قال: فان كنتم فاعلين فلا يبيتنّ أحدكم إلّا و أجله بين عينيه و ليحفظ الرأس و ما وعى، و البطن و ما حوى، و ليذكر القبر و البلى، و من أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدّنيا»[٢].
٤- الجامع- عنه ٦: «أفضل الزهد في الدّنيا ذكر الموت و أفضل العبادة ذكر الموت و أفضل التفكر ذكر الموت فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنّة»[٣].
باب تمنّي الموت و حبّه
١- الأمالي- دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على رجل يعوده، و هو شاكّ فتمنّى الموت. فقال صلى اللّه عليه و آله: لا تتمنّى الموت فإنّك إن تك محسنا تزدد[٤] إحسانا إلى إحسانك، و إن كنت[٥] مسيئا فتؤخّر لتستعتب[٦] فلا تمنّوا الموت»[٧].
٢- العيون- جاء رجل إلى الصّادق ٧ فقال: قد سئمت الدّنيا فأتمنّى (على) اللّه الموت فقال: «تمنّ الحياة لتطيع لا لتعصى، فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن
[١] أمالى الطوسى: ج ١/ ص ٢٧/ الجزء الأول، و شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد: ج ٦٠ ص ٦٩، و جامع الصغير: ج ١ ص ٩٠.
[٢] قرب الاسناد: ص ١٣ و أمالي الصدوق: ج ٢ ص ٤٩٣، و الخصال: ٢٩٣ ح ٥٨، و مشكاة الأنوار: ص ٢٣٤، و روضة الواعظين: ص ٤٦٠.
[٣] جامع الأخبار: ص ١٦٥، فصل ١٣١ في الموت.
[٤] في المصدر:« تزداد».
[٥] في المصدر:« و ان تك».
[٦] في المصدر:« لتستعتب فلا تتمنوا».
[٧] أمالى الطوسي: ج ١/ ص ٣٩٥/ الجزء الثالث عشر