نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩١ - باب الدابة
بما شاء اللّه»[١].
باب الدابّة
١- القمّي- عن الصّادق ٧: «انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى أمير المؤمنين ٧. و هو نائم في المسجد قد جمع رملا و وضع رأسه عليه فحرّكه برجله.
ثمّ قال: قم يا دابّة اللّه. فقال رجل من أصحابه: يا رسول اللّه أ يسمّي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا و اللّه ما هو إلا له خاصة و هو الدابة التي ذكرها اللّه في كتابه: «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ»[٢].
ثمّ قال: يا علي إذا كان آخر الزّمان أخرجك اللّه في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعداءك. فقال الرّجل: لأبى عبد اللّه ٧: إن العامّة[٣] يقولون هذه الدابة يكلّمهم[٤]. فقال ٧: كلّمهم اللّه في نار جهنم إنّما هو تكلّمهم من الكلام و الدليل على أنّ هذا في الرّجعة قوله: «وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»[٥] قال: الآيات أمير المؤمنين و الأئمّة :. الحديث و قد مرّ تمامه»[٦].
٢- البصائر- في حديث أبي الطفيل (الّذي مرّ صدره) فقلت يا أمير المؤمنين قول اللّه عزّ و جلّ: «و اذ وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلّمهم انّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» ما الدابة؟ قال: يا أبا الطفيل اله عن هذا، فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت
[١] مختصر البصائر: ص ٢٦.
[٢] النّمل: ٨١.
[٣] في بعض النسخ:« ان الناس».
[٤] في بعض النسخ:« انما تكلّمهم».
[٥] النحل: ٨٢- ٨٤.
[٦] تفسير القمّي: ج ٢/ ص ١٣٠ و مختصر البصائر: ص ٤٢