نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٩ - باب من يرجع
بعد الرجعة و أنا صاحب الرجعات و الكرّات و صاحب الصولات و أنا دابة الأرض الحديث»[١].
بيان- (القرن) بالفتح الحصن.
٧- و عن الصّادق ٧: «أنّه بلغ رسول اللّه ٦ عن بطنين من قريش كلام تكلّموا به فقال: يرى محمّد أن لو قد قضى انّ هذا الأمر يعود في أهل بيته من بعده فأعلم رسول اللّه ٦ ذلك فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه.
فقال: كيف أنتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي، ثمّ رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم و رقابكم بالسّيف. قال: فنزل جبرئيل ٧ فقال: يا محمّد قل إن شاء اللّه أو يكون ذلك عليّ بن أبي طالب ٧ ان شاء اللّه.
فقال رسول اللّه ٦: أو يكون ذلك عليّ بن أبي طالب ٧ ان شاء اللّه. فقال جبرئيل: واحدة لك و اثنتان لعليّ بن أبي طالب و موعدكم السلم.
قيل للصّادق ٧: السلم و اين السلم؟ قال: السلم من ظهر الكوفة»[٢].
٨- و عنه ٧: «انّ لعليّ ٧ [في الأرض] كرّة مع الحسين ابنه صلوات اللّه عليهما يقبل برايته حتّى ينتقم له من بني أميّة و معاوية و آل معاوية و من شهد حربه، ثمّ يبعث اللّه إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا و من ساير الناس بعين الفا، فيلقاهم بصفّين مثل المرة الأولى حتّى يقتلهم و لا يبقى منهم مخبر، ثمّ يبعثهم اللّه عزّ و جلّ، فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون. ثمّ كرّة أخرى مع رسول اللّه ٦ حتّى يكون خليفة في الارض و تكون الأئمة عليهم السّلام عمّاله و حتّى يبعثه اللّه علانية، فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد اللّه سرّا في الأرض.
[١] مختصر البصائر: ص ٣٢، باب الكرّات و حالاتها و ما جاء فيها، و تأويل الآيات: ج ١ ص ١١٦ ح ٣٠، و البرهان: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٣.
[٢] مختصر البصائر: ص ١٩، باب الكرّات و حالاتها و ما جاء فيها