نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٦ - باب من يرجع
الإيمان محضا و (من) محض الكفر محضا»[١].
٢- البصائر- عن الصّادق ٧ سئل عن الرجعة أحقّ هي؟ قال: «نعم.
قيل: من أول من يخرج؟ قال: الحسين ٧ يخرج على أثر القائم ٧ قيل: و معه النّاس كلّهم؟ قال: لا بل كما ذكر اللّه تعالى في كتابه «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً قوم بعد قوم»[٢].
٣- و عنه ٧ قال: «انّ الّذي يلي حساب النّاس قبل يوم القيامة الحسين بن عليّ ٨، فأمّا يوم القيامة فانّما هو بعث إلى الجنة و بعث إلى النار»[٣].
٤- و عنه ٧: «يقبل الحسين ٧ في أصحابه الّذين قتلوا معه، و معه سبعون نبيّا كما بعثوا مع موسى بن عمران، فيدفع إليه القائم الخاتم، فيكون الحسين ٧ هو الّذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و يواريه في حفرته»[٤].
٥- الخرائج- عن الباقر ٧ قال: قال الحسين ٧ لأصحابه قبل أن يقتل انّ رسول اللّه ٦ قال لي: «يا بنيّ انّك ستساق إلى العراق و هي أرض قد التقى بها النبيّون و أوصياء النبيّين، و هي أرض تدعى عمورا، و انّك تستشهد بها و تستشهد معك جماعة من أصحاب لا يجدون ألم مسّ الحديد و تلا: «قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على ابراهيم»[٥] يكون الحرب بردا و سلاما عليك و عليهم[٦]، فأبشروا فو اللّه لئن قتلونا فانّا نردّ على نبيّنا.
قال: ثمّ امكث ما شاء اللّه، فأكون أوّل من تنشقّ الأرض عنه فأخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين ٧ و قيام قائمنا و حياة رسول اللّه ٦.
[١] تفسير القمي: ج ٢/ ص ١٣١ من سورة النحل و روى القمي عن الصادق( ع) في سورة الكهف ص ٣٦ في تفسير هذه الآية قال:« انما ذلك في الرجعة ..». و تأويل الآيات: ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٥، مختصر البصائر: ص ٤٣.
[٢] مختصر البصائر: ص ٤٨، باب الكرات و حالاتها و ما جاء فيها. و الآية: النبأ ٧٨: ١٨.
[٣] مختصر البصائر: ص ٢٧.
[٤] نفس المصدر: ص ٤٨.
[٥] الأنبياء ٢١: ٦٩.
[٦] في نسخة المصدر:« يكون الحرب عليك و عليهم سلاما»