نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٣ - باب الرجعة
٩- و عن الصادق ٧، قيل له: إنّ العامّة تزعم انّ قوله تعالى: «يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»[١] عنى في القيامة. فقال ٧: «أ فيحشر اللّه يوم القيامة من كلّ أمّة فوجا و يدع الباقين؟ لا، و لكنّه في الرّجعة، و أمّا آية القيامة: (فهى) «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»[٢].
١٠- الارشاد- عنه ٧: «إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادي الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله فينبت اللّه به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم و كأنّى أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب»[٣].
١١- و عنه ٧ قال: «يخرج مع القائم ٧ من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سلمان، و أبو دجانة الأنصارى، و المقداد، و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكّاما»[٤].
١٢- الغيبة- عنه ٧، و ذكرنا القائم و من مات من أصحابنا ينتظره قال:
«اذ قام أتي المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنّه قد ظهر صاحبك، فان تشأ أن تلحق به فالحق، و إن تشأ أن تقيم في كرامة ربّك فأقم»[٥].
١٣- البصائر عن أمير المؤمنين ٧ في خطبة له: «يا عجبا كلّ العجب بين الجمادي و رجب. فقال رجل من شرطة الخميس: ما هذا العجب يا أمير المؤمنين؟ قال: و ما لي لا أعجب و سبق القضاء فيكم و ما تفقهون الحديث إلّا صوتات بينهن موتات حصد نبات و نشر أموات و يا عجبا كلّ العجب بين جمادي و رجب.
قال أيضا رجل: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ قال:
[١] النحل: ٨٣.
[٢] الكهف: ٤٧. تفسير القمي: ج ٢/ ١٣٠. و مجمع البيان: ج ٧/ ٢٣٤ يفسّر الآية على صحّة الرجعة من مأخذ الأخبار عن أئمة الهدى من آل محمد٦.
[٣] الارشاد: ص ٣٦٣/ مدة ملك القائم( ع). و في أعلام الورى: ٤٦٢/ الفصل الثالث، سيرته عند قيامه.
[٤] الارشاد: ٣٦٥/ ذكر قيامه ٧.
[٥] الغيبة للطوسي: ص ٢٧٦ علائم ظهور الحجة ٧