نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٠ - باب كيفية دعوته
(و في أخرى): إنّهم أصحاب الألوية و هم حكّام اللّه في أرضه»[١].
٤- النعماني- عن الباقر ٧: «أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا أولاد العجم، بعضهم يحمل في السحاب نهارا، يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته، و بعضهم نائم على فراشه فيرى في مكة[٢] على غير ميعاد»[٣].
٥- و عن أمير المؤمنين ٧: «أصحاب المهديّ شباب لا كهول فيهم إلّا مثل كحل العين، (أ) و الملح في الزّاد و أقلّ الزّاد الملح»[٤].
٦- الاكمال- عن الباقر ٧: «كأنّي بأصحاب القائم (ع) و قد أحاطوا بما بين الخافقين (ف) ليس من شيء إلّا و هو مطيع لهم حتّى سباع الأرض و سباع الطير، بطلب رضا (هم) كلّ شيء، حتّى تفخر الأرض على الأرض و تقول: مرّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم (ع)»[٥].
باب كيفية دعوته ٧ حين ظهوره
١- الارشاد- عن الصادق ٧: «إذا أذن اللّه عزّ و جلّ للقائم فى الخروج صعد المنبر و دعا الناس إلى نفسه و ناشدهم باللّه و دعاهم إلى حقّه و أن يسير فيهم بسيرة (بسنّة)[٦] رسول اللّه ٦، و يعمل فيهم بعمله، فيبعث اللّه جلّ جلاله جبرئيل (ع) حتّى يأتيه، فينزل على الحطيم. ثمّ يقول له: إلى أى شيء تدعو فيخبره القائم (ع) فيقول جبرئيل: أنا
[١]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٧١/ ب ٥٨/ ح ١٩ و ح ٥ ب ٢٠ ص ٣١٣ و ح ٤٥/ ص ٢٤٤/ ب ١٣ من كتاب غيبة النعماني و ح ٢٥ من كمال الدين ج ٢/ ص ٦٧٢/ ب ٥٨/ ح ٢٥ و الغيبة للنعمانى: ص ٣١٤/ ب ٢٠/ ح ٧.
[٢]- في المصدر:« و بعضهم نائم على فراشه فيوافيه في مكة».
[٣]- غيبة النعمانى: ص ٣١٥/ ب ٢٠/ ح ٨.
[٤]- الغيبة للنعمانى: ص ٣١٥/ ب ٢١/ ح ١٠ و رواه الطوسي في كتاب الغيبة: ص ٢٨٤/ فصل صفاته و منازله و سيرته( ع).
[٥]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٧٣/ ب ٥٨/ ح ٢٥.
[٦]- كذا في المصدر