نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٣ - باب علامات قيامه
قلت: أ فلا يوقّت له وقت؟ فقال: يا مفضّل لا أوقّت له وقتا و لا يوقّت له وقت انّ من وقّت لمهدينا وقتا فقد شارك اللّه [تعالى] في علمه و ادعى انّه ظهر على سرّه و ما للّه من سرّ إلّا و قد وقع الى هذا الخلق المعكوس الضال عن اللّه الراغب عن أولياء اللّه[١] قال: و انّما القى اللّه إليهم ليكون حجة عليهم»[٢].
باب علامات قيامه ٧
١- الاكمال- عن النّبي ٦، في حديث المعراج بعد أن ذكر ما أوحى اللّه تعالى إليه في عليّ ابن أبي طالب ٧ قال: «قال اللّه له و أعطيتك أن أخرج من صلبه أحد عشر مهديّا كلّهم من ذريّتك من البكر البتول، و آخر رجل منهم يصلّي خلفه عيسى بن مريم، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، أنجي به من الهلكة، و أهدي به من الضلالة، و أبرئ به الأعمى[٣] و أشفي به المريض.
فقلت: إلهى و سيّدي متى يكون ذلك؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ يكون ذلك: إذا رفع العلم، و ظهر الجهل، و كثر القرّاء، و قلّ العمل، و كثر القتل، و قلّ الفقهاء [الهادون][٤] و كثر فقهاء الضلالة و الخونة، و كثر الشّعراء، و اتّخذ أمّتك قبورهم مساجد، و حلّيت المصاحف، و زخرفت المساجد، و كثر الجور و الفساد، و ظهر المنكر و أمر أمّتك به و نهى[٥] عن المعروف، و اكتفى الرّجال بالرّجال، و النساء بالنساء، و صارت الامراء كفرة، و أولياؤهم فجرة، و أعوانهم ظلمة، و ذوو الرّأي منهم فسقة.
[١]- في المصدر زيادة:« و ما للّه من خير إلّا و هم أخصّ به سرّه و هو عندهم و قد أصين من جهلهم».
[٢]- مختصر بصائر الدرجات: ص ١٧٩ ب أحاديث الرجعة.
[٣]- في المصدر:« و أبرئ به من العمى».
[٤]- كذا في المصدر و سقط في النسخة.
[٥]- في المصدر:« و نهوا»