نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٢ - باب من أبوابه و سفرائه
عنده و دفع إلى أبي العبّاس محمّد بن جعفر القمّي الحميريّ شيئا من الحنوط و الكفن و قال له:
أعظم اللّه أجرك في نفسك.
قال: فما بلغ أبو العبّاس عقبة همدان حتّى توفّي ;. و كان بعد ذلك نحمل الأموال إلى بغداد إلى النّواب المنصوبين و يخرج من عندهم التوقيعات»[١].
٣- الغيبة: «عن يوسف بن أحمد الجعفري، قال: حججت سنة ست و ثلاثمائة و جاورت بمكّة تلك السّنة و ما بعدها الى سنة تسع و ثلاثمائة، ثمّ خرجت منها منصرفا الى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في الحمل، فوقفت أعجب منهم.
فقال أحدهم: ممّ تعجب؟ تركت الصلاة و خالفت مذهبك، فقلت للّذي يخاطبني و ما علمك بمذهبى؟ فقال: تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟ قلت: نعم فأومأ الى أحد الأربعة، فقلت [له]: إنّ له دلائل و علامات، فقال: أيّما أحبّ إليك أن ترى الجمل و ما عليها صاعدا إلى السماء أو ترى المحمل صاعدا الى [السماء]؟ فقلت: أيّهما كان فهي دلالة، فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع الى السّماء و كان الرّجل أومأ إلى رجل به سمرة، و كان لونه الذّهب، بين عينيه سجادة»[٢].
باب من أبوابه و سفرائه ٧
١- الغيبة- عن جماعة من الشيعة قالوا اجتمعنا الى أبي محمّد ٧ نسأله عن الحجة من بعده و في مجلسه أربعون رجلا- إلى أن قال-: فصاح ٧ بعثمان بن سعيد بن عمرو العمري، فقام على قدميه، فقال: «أخبركم بما جئتم؟ قالوا: نعم يا ابن رسول اللّه، قال: جئتم تسألونى عن الحجّة من بعدي قالوا: نعم، فاذا غلام كأنّه قطع قمر أشبه النّاس بأبي محمّد ٧.
[١] كمال الدين: ج ٢ ص ٤٧٦ ب ٤٣ ح ٢٦.
[٢] الغيبة للطوسي: ص ١٥٥ ب ما روي من الأخبار المتضمنة لمن رآه ٧