نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١ - باب مذاكرة العلم و مجالسة العلماء
باب مذاكرة العلم و مجالسة العلماء
١- الجامع- عن أبي ذر: قال النّبي ٦: «يا با ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ الى اللّه من قيام[١] ألف ركعة، و الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ الى اللّه من ألف غزوة و قراءة القرآن كلّه. قال: يا رسول اللّه مذاكرة العلم خير من قراءة القرآن كلّه؟
فقال رسول اللّه ٦: يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ الى اللّه من قراءة القرآن كلّه[٢] اثني عشر ألف مرة. عليكم بمذاكرة العلم فإنّ بالعلم تعرفون الحلال من الحرام. يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة صيام نهارها و قيام ليلها و النّظر الى وجه العالم خير لك من عتق ألف رقبة»[٣].
٢- الروضة- قال لقمان لابنه: «يا بنيّ، جالس العلماء، و زاحمهم بركبتيك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء»[٤].
٣- و قيل للنّبي ٦: إذا حضرت جنازة[٥] و مجلس عالم، أيّهما أحبّ إليك أن أشهد؟ فقال رسول اللّه ٦: «إن كان للجنازة من يتبعها و يدفنها، فإنّ حضور مجلس العالم أفضل من حضور ألف جنازة، و من عيادة ألف مريض، و من قيام ألف ليلة، و من صيام ألف يوم، و من ألف درهم يتصدّق بها على المساكين، و من ألف حجة سوى الفريضة، و من ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل اللّه بمالك و نفسك، و أين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم، أ ما علمت أنّ اللّه يطاع بالعلم، و يعبد بالعلم، و خير الدّنيا و الآخرة مع العلم، و شرّ الدّنيا و الآخرة مع الجهل»[٦].
٤- العوالي- عن الصّادق ٧: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول لملائكته عند انصراف
[١]- في المصدر:« ألف ليلة يصلّى في كلّ ليلة».
[٢] في المصدر:« من اثنى عشر الف مرة».
[٣] جامع الاخبار: ص ٤٤/ فصل العشرين.
[٤] ص ١١/ فضل العلم.
[٥] في المصدر:« او حضر مجلس عالم».
[٦] روضة الواعظين: ج ١/ ص ١٢/ فضل العلم. و مشكاة الأنوار: ١٣٦/ الفصل الثامن